لوبيتيجي يراهن على النجوم.. قطر تكشف تشكيلها الرسمي لمواجهة البوسنة في ختام مشوار المجموعات بمونديال 2026
أعلن الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني لمنتخب قطر، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة البوسنة والهرسك، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله المنتخب القطري إلى إنهاء مشواره في الدور الأول بصورة إيجابية وتقديم أداء يليق بطموحات جماهيره.
وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب القطري الذي يدخل المواجهة الأخيرة في دور المجموعات وهو يبحث عن تحقيق نتيجة قوية أمام منتخب البوسنة والهرسك، بعدما خاض مباراتين صعبتين في البطولة العالمية المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويستضيف ملعب "لومن فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، حيث تنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أن اللقاء يمثل الفرصة الأخيرة للعنابي من أجل ترك بصمة إيجابية في النسخة الحالية من كأس العالم.
لوبيتيجي يدفع بأبرز نجوم العنابي
واختار المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي الاعتماد على أبرز العناصر الأساسية داخل صفوف المنتخب القطري، في محاولة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام المنتخب البوسني، حيث ضمت التشكيلة مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والتجارب الدولية المميزة.
وجاء على رأس الأسماء التي دفع بها المدير الفني كل من أكرم عفيف وحسن الهيدوس وإدميلسون جونيور، باعتبارهم من أبرز الركائز الهجومية القادرة على صناعة الفارق خلال المواجهة.
كما فضل لوبيتيجي الحفاظ على التوازن بين الخطوط الثلاثة، مع الاعتماد على عناصر تمتلك خبرات كبيرة في البطولات القارية والدولية، بما يمنح الفريق القدرة على مجاراة المنافس وتقديم أداء قوي طوال دقائق اللقاء.
التشكيل الرسمي لمنتخب قطر
وأعلن الجهاز الفني للمنتخب القطري التشكيل الرسمي الذي سيبدأ المباراة أمام البوسنة والهرسك، وجاء كالتالي:
حراسة المرمى: محمود أبو ندى.
خط الدفاع: بيدرو ميجيل – بوعلام خوخي – عيسى لاي – سلطان البريك.
خط الوسط: جاسم جابر – أحمد فتحي – كريم بوضياف.
خط الهجوم: إدميلسون جونيور – أكرم عفيف – حسن الهيدوس.
ويعكس التشكيل رغبة المدرب الإسباني في اللعب بأسلوب هجومي متوازن، خاصة مع وجود ثلاثي هجومي يمتلك القدرة على صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافس باستمرار.
أكرم عفيف يقود الطموحات القطرية
ويواصل النجم أكرم عفيف تصدر المشهد داخل المنتخب القطري باعتباره أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا كبيرًا في العديد من الإنجازات التي حققها العنابي على المستوى القاري.
ويعول الجهاز الفني بشكل كبير على قدرات عفيف الفنية والبدنية في صناعة الفارق أمام الدفاع البوسني، سواء من خلال صناعة الفرص أو التسجيل، خاصة أنه يعد من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تشكيلة المنتخب.
كما يمثل وجود حسن الهيدوس أهمية كبيرة للفريق بفضل خبراته الطويلة وقدرته على قيادة زملائه داخل أرض الملعب، بينما يمنح إدميلسون جونيور حلولاً هجومية متنوعة بفضل سرعته وتحركاته المستمرة في الثلث الأخير من الملعب.
مواجهة أخيرة بطموحات مختلفة
ويدخل المنتخب القطري المباراة وهو يدرك أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في ختام دور المجموعات، سواء على مستوى النتائج أو الأداء، من أجل ترك صورة جيدة عن الكرة القطرية في المحفل العالمي.
ويأمل الجهاز الفني أن ينجح اللاعبون في استثمار الفرص المتاحة أمام المرمى وتحقيق التفوق على المنتخب البوسني، خاصة أن المباراة تمثل فرصة لإظهار شخصية الفريق وقدرته على المنافسة أمام منتخبات تمتلك خبرات كبيرة.
في المقابل، يخوض منتخب البوسنة والهرسك اللقاء بطموحات خاصة أيضًا، حيث يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من موقفه في المجموعة وتمنحه دفعة معنوية مهمة قبل الانتقال إلى المرحلة المقبلة من المنافسات.
استعدادات مكثفة قبل المواجهة
وخاض المنتخب القطري خلال الأيام الماضية سلسلة من التدريبات المكثفة استعدادًا للمباراة، ركز خلالها الجهاز الفني على الجوانب التكتيكية والفنية، بالإضافة إلى معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال الجولتين الماضيتين.
كما حرص لوبيتيجي على عقد عدة جلسات فنية مع اللاعبين، شرح خلالها نقاط القوة والضعف في المنتخب البوسني، مع وضع خطة مناسبة للتعامل مع مجريات اللقاء.
وأكدت المؤشرات الصادرة من معسكر المنتخب القطري أن اللاعبين أظهروا تركيزًا كبيرًا ورغبة واضحة في تقديم مباراة قوية، وهو ما دفع الجهاز الفني للاعتماد على التشكيلة الأساسية التي يرى أنها الأكثر جاهزية لخوض هذا التحدي.
اختبار جديد للمدرب الإسباني
تمثل مباراة البوسنة والهرسك اختبارًا جديدًا للمدرب الإسباني جولين لوبيتيجي، الذي يسعى لترك بصمة واضحة مع المنتخب القطري منذ توليه المهمة الفنية.
ويأمل المدرب صاحب الخبرات الأوروبية الكبيرة في قيادة العنابي إلى تقديم مستوى مميز يعكس التطور الذي تشهده الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الاستثمارات الضخمة التي شهدها القطاع الرياضي في الدولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى ملعب "لومن فيلد" لمتابعة واحدة من المواجهات المهمة في ختام منافسات المجموعة الثانية، حيث يطمح المنتخب القطري إلى إنهاء مشاركته في دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة وتحقيق نتيجة تمنح جماهيره الكثير من التفاؤل للمستقبل.