رسالة طمأنة من التعليم للطلاب: 70% من أسئلة اللغة العربية للمستوى المتوسط
يخوض طلاب شهادة الثانوية العامة اليوم الأحد الموافق 28 يونيو 2026، ماراثون الامتحانات في مادة اللغة العربية، والتي تعد واحدة من أهم المحطات في مسيرتهم التعليمية لهذا العام.
يعتبر هذا الامتحان مفصلياً بالنسبة لكافة الطلاب، نظراً لكونه المادة الأولى التي يستهل بها الكثيرون رحلة الاختبارات، بالإضافة إلى وزنها النسبي الكبير في حساب المجموع التراكمي النهائي.

مواصفات الورقة الامتحانية ومعايير قياس المستويات
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن ورقة امتحان اللغة العربية تتضمن 55 سؤالاً، تم توزيعها بدقة لتغطية كافة أجزاء المنهج الدراسي المقرر لعام 2026، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
تأتي هذه الأسئلة مصممة بعناية لتشمل 70% منها للمستويات البسيطة والمتوسطة، بينما تم تخصيص 30% من الأسئلة للمستويات العليا التي تقيس قدرات الطالب على التمييز والتحليل العميق.
تهدف الوزارة من خلال هذه الصيغة إلى الابتعاد تماماً عن أسلوب الحفظ والتلقين التقليدي، والتركيز بدلاً من ذلك على قياس نواتج التعلم الحقيقية وقدرة الطالب على الفهم والاستيعاب للمادة.
اللغة العربية: "المادة الذهبية" في المجموع الكلي
تحتل مادة اللغة العربية مكانة استثنائية في الثانوية العامة، حيث يخصص لها 80 درجة كاملة من إجمالي المجموع البالغ 320 درجة، مما يجعلها تمثل 25% أو ربع المجموع الكلي للطالب.
هذا الثقل الدرجي يجعل من اللغة العربية المادة الأعلى حصداً للدرجات مقارنة بباقي المواد العامة والتخصصية، وهو ما يمنحها الأولوية القصوى في خطط المراجعة والاستعداد لدى جميع الطلاب.
بالمقارنة، تبلغ درجة المواد الأخرى مثل اللغة الأجنبية الأولى، الكيمياء، الفيزياء، الأحياء، والرياضيات 60 درجة فقط لكل منها، أي ما يعادل 18.75% من المجموع الكلي للطالب.
قواعد النجاح والتفوق في الامتحان
أكدت وزارة التربية والتعليم أن نسبة النجاح في مادة اللغة العربية هي 50%، وهو ما يعني ضرورة حصول الطالب على 40 درجة على الأقل من أصل 80 لضمان تجاوز هذه المادة بنجاح.
يُنصح الطلاب بالتركيز الشديد خلال أداء الامتحان على قراءة الأسئلة بتمعن، وإدارة الوقت بحكمة بين فروع المادة المختلفة، خاصة تلك التي تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً في التحليل والفهم.
تعد الأجواء الامتحانية اليوم في مختلف اللجان على مستوى الجمهورية مهيأة لتوفير كافة سبل الراحة للطلاب، مع تشديد الوزارة على الالتزام بكافة الضوابط واللوائح المنظمة لسير الامتحانات.
تمثل هذه الامتحانات انعكاساً لجهود عام دراسي كامل بذل فيه الطلاب الكثير من الوقت والمجهود، وتأتي اللغة العربية لتكون بمثابة الاختبار الحقيقي للقدرات اللغوية والفكرية التي اكتسبها الطلاب.
يستهل اليوم الأحد الموافق 28 يونيو 2026، طلاب شهادة الثانوية العامة رحلة الامتحانات بماراثون مادة اللغة العربية، والتي تُعد الركيزة الأساسية والمحطة الأكثر أهمية في مسارهم التعليمي. وباعتبارها المادة الأولى والأضخم من حيث الثقل الدرجي، فإنها تمثل اختباراً مفصلياً يحدد ملامح التنافس على المجموع الكلي، حيث تبلغ حصتها 80 درجة، وهو ما يعادل 25% من إجمالي درجات الثانوية العامة البالغة 320 درجة، متفوقة بذلك على كافة المواد التخصصية الأخرى التي تبلغ درجة كل منها 60 درجة.
وقد حرصت وزارة التربية والتعليم على وضع مواصفات ورقة امتحانية دقيقة تتضمن 55 سؤالاً، مصممة لقياس مهارات الفهم والتحليل بعيداً عن أساليب الحفظ والتلقين التقليدية. وتتوزع الأسئلة لتشمل 70% للمستويات البسيطة والمتوسطة، بينما خُصصت 30% من الدرجات للمستويات العليا التي تقيس قدرات التمييز والتحليل النقدي لدى الطلاب.
وفيما يتعلق بمعايير النجاح، فقد حددت الوزارة نسبة 50% كحد أدنى لاجتياز المادة، أي ما يعادل 40 درجة من إجمالي 80. ومع تهيئة اللجان الامتحانية وتوفير كافة سبل الراحة للطلاب، تأتي هذه الاختبارات لتتوج حصاد عام دراسي كامل، وتجسد قدرة الطلاب على استيعاب نواتج التعلم وتوظيفها، مما يتطلب منهم إدارة وقتية حكيمة وتركيزاً عالياً لضمان تحقيق التفوق في هذه المادة الاستراتيجية.