ads
عاجل
الأحد 28 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الإمارات تدين الهجمات الإيرانية العدوانية ضد البحرين والكويت وتؤكد تضامنها الكامل

خلف الحدث

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت كلاً من مملكة البحرين ودولة الكويت، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في تصعيد يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولتين الشقيقتين وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار منطقة الخليج العربي.

أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي تضامن الدولة الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، مشددة على موقفها الثابت والداعم لكل ما من شأنه حفظ أمنهما واستقرارهما، ومؤكدة أن هذه الأعمال العدائية تقوض جهود التهدئة وتخالف القوانين الدولية التي تمنع استهداف المدنيين والممتلكات.

الكويت تعترض صاروخين باليستيين وتؤكد الجاهزية القصوى

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية صباح الأحد عن نجاح منظوماتها الدفاعية في اعتراض صاروخين باليستيين معادين داخل المجال الجوي الكويتي، حيث أوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، أن القوات المسلحة رصدت الصواريخ في توقيت مبكر وتم التعامل معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة فور دخولها للأجواء.

طمأنت الوزارة في بيانها كافة المواطنين والمقيمين بأنه لم ينتج عن عملية الاعتراض أي أضرار مادية أو إصابات بشرية، مؤكدة أن القوات المسلحة الكويتية تواصل أداء مهامها بكفاءة عالية وجاهزية قتالية مستمرة، بما يضمن حماية أمن الوطن وسلامة أراضيه في مواجهة أي تهديدات خارجية قد تعكر صفو الاستقرار الوطني.

البحرين تتصدى للاعتداءات وتؤكد سيادتها الدفاعية

في السياق الإقليمي ذاته، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في التصدي لقوة واعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الإيرانية الغادرة، التي استخدمت فيها صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مناطق مدنية داخل المملكة، وهو ما وصفته القوة بأنه نهج عدائي ممنهج تتبعه إيران تجاه دول الجوار.

أدانت قوة دفاع البحرين تعمد إيران استخدام الوسائل الهجومية لاستهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، معتبرة ذلك خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وأكدت القيادة العامة أن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية، وهي على أهبة الاستعداد التام لصد أي عدوان قد يمس بسيادة المملكة وسلامة أراضيها وشعبها.

تأتي هذه الهجمات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، مما يضع دول الخليج العربي أمام تحديات جديدة تتطلب تنسيقاً دفاعياً وأمنياً رفيع المستوى، خاصة في ظل تكرار الانتهاكات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في منطقة استراتيجية تمثل عصب الطاقة والاقتصاد العالمي، مما يستدعي موقفاً دولياً حازماً تجاه هذه الممارسات.

تمثل هذه المواقف الخليجية الموحدة رسالة واضحة لكل من يحاول المساس بسيادة دول المنطقة، حيث أثبتت كفاءة منظومات الدفاع الجوي في كل من الكويت والبحرين قدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات الحديثة، مما يعزز الثقة في الإمكانات الوطنية الدفاعية التي تم بناؤها وتطويرها على مدار سنوات لضمان حماية الحدود والمقدرات الوطنية.

إن تضامن دولة الإمارات مع أشقائها في البحرين والكويت يعكس عمق العلاقات الأخوية ووحدة المصير الخليجي المشترك، حيث تظل دول المجلس تقف صفاً واحداً أمام التحديات الأمنية والتهديدات الخارجية، مؤكدة أن أمن دول الخليج هو كلٌ لا يتجزأ، وأن أية محاولة للاعتداء على سيادة دولة هو اعتداء على جميع الدول الأعضاء.

تستمر التقديرات الأمنية في مراقبة الموقف عن كثب، بينما تشير المؤشرات الأولية إلى أن الدفاعات الخليجية أثبتت نجاحها في تحييد الهجمات وإبطال مفعولها قبل بلوغ أهدافها، وهو ما يبعث برسالة طمأنة للداخل الخليجي ويؤكد أن الإجراءات الاحترازية والجاهزية العسكرية ليست مجرد شعارات، بل واقعاً ملموساً يضمن سلامة المواطنين والمقيمين على حد سواء.

يظل المجتمع الدولي مطالباً بالتحرك لوضع حد لهذه الاستفزازات التي تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي، حيث تؤكد الدول الخليجية دائماً على خيار السلام والاستقرار، ولكنها في الوقت ذاته لا تتوانى عن ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وعن سيادتها الوطنية بكل الوسائل المتاحة لضمان حماية أمنها القومي واستقرارها الاقتصادي.

 تبقى دول الخليج العربي صامدة في وجه هذه التهديدات، معتمدة على إمكاناتها الذاتية وقوة منظوماتها الدفاعية، وبدعم كامل من حلفائها الاستراتيجيين، مؤكدة أن سياسة الابتزاز أو الاعتداءات العسكرية لن تنجح في إثناء دول المنطقة عن مواصلة مسيرتها التنموية وتحقيق تطلعات شعوبها في العيش بأمن وسلام ورخاء دائم.

تم نسخ الرابط