ads
عاجل
الأحد 28 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

لماذا تبتعد كندة علوش عن الأضواء؟ تصريحات جريئة تكشف تفاصيل حياتها بعيداً عن الكاميرات

 كندة علوش
كندة علوش

في تصريحات تلفزيونية كشفت خلالها الكثير من جوانب حياتها الخاصة والمهنية، صرحت الفنانة كندة علوش بأنها تعتبر نفسها فنانة تعمل بنظام "الدوام الجزئي" (part-time)، مؤكدة أن هذا التوصيف ينبع من ترتيبها لأولويات حياتها التي تأتي فيها رعاية بيتها وأولادها في المقام الأول، تليها مهنة التمثيل التي تمنحها كل تركيزها حين تقرر الانخراط في مشروع فني.

أوضحت كندة علوش أن الأمومة والزواج أصبحا المهمة الأساسية في يومها خلال الفترة الأخيرة، إلا أنها عندما تقرر العودة إلى موقع التصوير، فإنها تضع روحها وقلبها في الشخصية التي تقدمها، مشددة على أنها تذاكر الدور جيداً وتحترم فريق العمل الذي تشاركه المشروع، وهو ما يضمن خروج العمل الفني بأفضل صورة ممكنة تليق بجمهورها.

موهبة الفنان لا تحتاج إلى السجادة الحمراء لتثبت وجودها

أشارت كندة علوش خلال حديثها إلى أنها تؤمن تماماً بأن موهبتها الفنية وقدراتها التمثيلية هي المعيار الحقيقي الذي يجعل المخرجين والمنتجين والزملاء يرشحونها للأدوار، لافتة إلى أنها لا تعتقد أن الظهور المتكرر في الفعاليات الفنية أو المشي على السجادة الحمراء (الريد كاربت) هو السبيل لجذب انتباه المنتجين أو إثبات أنها ممثلة جيدة في نظر الصناع.

أضافت الفنانة أنها لا تجيد التعامل مع عدسات المصورين بشكل احترافي على السجادة الحمراء، مكتفية ببذل مجهود في اختيار إطلالتها من ملابس ومكياج فقط، حيث ترى أن عملها الحقيقي يظهر على الشاشة وليس أمام كاميرات المصورين، معتبرة أن التواجد المستمر في المهرجانات لا يضيف لرصيد الفنان إذا لم يكن مدعوماً بأدوار فنية قوية ومؤثرة.

كشف حقيقة شائعات الانفصال والظهور مع عمرو يوسف

في معرض ردها على التساؤلات المحيطة بحياتها الزوجية، كشفت كندة علوش عن أن أول مرة تحضر فيها الفعاليات الفنية بشكل دوري كان بفضل زوجها الفنان عمرو يوسف الذي كان حريصاً على حضورها منذ الدورة الأولى، وهو الأمر الذي استغله البعض لنسج شائعات الانفصال عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها كانت تتجاهل دائماً الرد على هذه الأقاويل.

شددت كندة علوش على أنها تفضل التركيز على عملها وتربية أطفالها بدلاً من الانشغال بالرد على الشائعات التي تلاحق حياتها الشخصية بين الحين والآخر، مشيرة إلى أن استقرارها الأسري هو الوقود الذي يساعدها على العطاء الفني عندما تأتي الفرصة المناسبة، وأنها سعيدة بهذا التوازن الذي يحمي خصوصيتها ويمنحها الراحة النفسية اللازمة للإبداع.

تأتي هذه التصريحات لتضع حداً للكثير من التكهنات حول ابتعاد كندة علوش عن الساحة الفنية في بعض الفترات، حيث أثبتت التجربة أن التوازن بين النجاح الأسري والنجاح المهني ليس بالأمر السهل، لكنه ممكن لمن يمتلك الرؤية الواضحة والقدرة على ترتيب الأولويات، فالفنانة في نظرها ليست مجرد شخص يظهر في الحفلات، بل هي موهبة مسؤولة تجاه أسرتها وتجاه جمهورها في آن واحد.

يظل الجمهور العربي مرتبطاً بكندة علوش ليس فقط لأدائها المتميز، بل لصدقها وشفافيتها في التعامل مع القضايا التي تهم حياتها، مما جعلها نموذجاً للفنانة التي لا تنجرف وراء صخب الشهرة، وتفضل الحفاظ على توازنها النفسي والاجتماعي، وهو التوازن الذي يجعل حضورها الفني دائماً ما يكون مرتقباً ومميزاً عند عودتها إلى الشاشة.

ختاماً، تؤكد كندة علوش أنها ستستمر في تقديم فنها بطريقتها الخاصة، التي تعتمد على الجودة والتركيز وليس على الكم والظهور، مؤكدة أنها راضية تماماً عن نمط حياتها كفنانة "بدوام جزئي" تختار مشاريعها بعناية، وتمنح عائلتها الجزء الأكبر من وقتها وحبها، في رسالة واضحة لكل من ينتظر منها العودة بأدوار تليق بمكانتها الفنية الكبيرة.

تعتبر الفنانة السورية كندة علوش واحدة من أبرز الوجوه الفنية في الدراما والسينما العربية، حيث بدأت مسيرتها في دمشق قبل أن تنطلق بقوة في الوسط الفني المصري الذي احتضن موهبتها الفنية المتميزة. اشتهرت كندة بقدرتها الفائقة على تجسيد الشخصيات المركبة والمعقدة، مما جعلها تحظى بتقدير النقاد والجمهور على حد سواء في أعمال متنوعة بين الدراما الاجتماعية والسياسية والرومانسية. تميزت كندة علوش بذكائها في اختيار الأدوار، حيث لم تكن يوماً أسيرة لنمطية واحدة، بل تنوعت في أدائها لتثبت أن الموهبة لا تعرف الحدود الجغرافية، وهو ما انعكس في تعاونها مع كبار المخرجين والممثلين في العالم العربي.

 إلى جانب نجاحها المهني، استطاعت كندة أن تبني حياة أسرية مستقرة مع زوجها الفنان عمرو يوسف، وهي العلاقة التي لطالما كانت تحت مجهر الجمهور والصحافة، إلا أنها نجحت دائماً في الحفاظ على خصوصية منزلها. إن التزامها المهني، وقدرتها على التوفيق بين متطلبات الشهرة ومتطلبات الأمومة، يعكس شخصية قوية وواعية تدرك أن الفن رسالة، وأن الحياة الخاصة هي الملاذ الأول والأساسي لكل فنان يبحث عن الاستقرار والسكينة بعيداً عن أضواء الشهرة المتصنعة.

تم نسخ الرابط