ads
الإثنين 29 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

في ذكرى ثورة 30 يونيو.. وزير البترول يجدد العهد بمواصلة العمل لتعزيز أمن الطاقة

خلف الحدث

 

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما جسدته من إرادة شعبية حافظت على هوية الوطن، ورسخت دعائم الاستقرار، ومهدت الطريق لانطلاق مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة في مختلف القطاعات.

وجاء ذلك في رسالة تهنئة وجهها وزير البترول والثروة المعدنية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري، بمناسبة حلول الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، معربًا عن خالص التهاني وأطيب الأمنيات بهذه المناسبة الوطنية التي ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث.

وأكد الوزير أن ثورة الثلاثين من يونيو كانت نقطة تحول مهمة في مسيرة الدولة المصرية، بعدما نجح الشعب المصري في استعادة دولته والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، وهو ما أتاح الانطلاق نحو مرحلة جديدة شهدت تنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبرى، إلى جانب تعزيز الأمن والاستقرار، وإطلاق رؤية تنموية شاملة تستهدف بناء الجمهورية الجديدة.

وأشار كريم بدوي إلى أن قطاع البترول والثروة المعدنية كان أحد القطاعات التي شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، بفضل الدعم المستمر الذي يحظى به من القيادة السياسية، وهو ما ساهم في تنفيذ العديد من المشروعات الاستراتيجية التي عززت مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط.

وأوضح أن ما تحقق من إنجازات في قطاع الطاقة لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة رؤية واضحة وخطط عمل متكاملة، اعتمدت على تطوير البنية التحتية، وزيادة الاستثمارات، وتشجيع أعمال البحث والاستكشاف، والتوسع في مشروعات إنتاج الغاز الطبيعي والبترول، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية ودعم الاقتصاد الوطني.

وأكد وزير البترول أن العاملين في القطاع يجددون في هذه المناسبة الوطنية التزامهم الكامل بمواصلة العمل والإنتاج في جميع مواقع العمل، سواء في حقول البترول والغاز أو المصافي أو شركات الإنتاج والخدمات أو مواقع التعدين، انطلاقًا من إدراكهم لحجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم.

وأضاف أن قطاع البترول والثروة المعدنية يواصل تنفيذ خططه الرامية إلى تنمية الموارد الطبيعية المصرية وتعظيم الاستفادة منها، بما يحقق أعلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، ويعزز قدرة الدولة على تحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن توفير احتياجات المواطنين من المنتجات البترولية والغاز الطبيعي يمثل أحد أهم أولويات القطاع، مؤكدًا أن جميع العاملين يبذلون أقصى جهودهم لضمان استمرار عمليات الإنتاج والتوزيع بكفاءة عالية، بما يحقق استقرار منظومة الطاقة داخل الدولة.

وأوضح الوزير أن الدولة المصرية أولت خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا كبيرًا بملف أمن الطاقة، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن هذا الاهتمام انعكس على حجم المشروعات التي تم تنفيذها في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتكرير والبتروكيماويات، إلى جانب تطوير شبكات النقل والتوزيع.

وأكد أن قطاع البترول يعمل أيضًا على دعم خطط الدولة لتنمية قطاع التعدين، باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصًا كبيرة للنمو خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن الوزارة تسعى إلى تعظيم الاستفادة من الثروات التعدينية المصرية، وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

وأشار كريم بدوي إلى أن التطوير الذي يشهده قطاع البترول لا يقتصر على زيادة الإنتاج فقط، وإنما يمتد ليشمل تحديث نظم الإدارة، وتطوير الكوادر البشرية، ورفع كفاءة العاملين، والتوسع في استخدام أحدث التقنيات العالمية، بما يعزز القدرة التنافسية للقطاع.

وأضاف أن الوزارة مستمرة في تنفيذ برامجها الخاصة بالتحول الرقمي وتطبيق أحدث النظم التكنولوجية في مختلف الشركات التابعة، بما يسهم في تحسين الأداء، ورفع معدلات الكفاءة، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد.

وأكد أن قطاع البترول والثروة المعدنية يضع في مقدمة أولوياته دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تنفيذ مشروعات تراعي المعايير البيئية، والتوسع في برامج خفض الانبعاثات، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تحسين كفاءة استخدام الطاقة.

وأشار إلى أن الجمهورية الجديدة تمثل مرحلة مختلفة تعتمد على التخطيط العلمي والاستثمار الأمثل للموارد، وهو ما يفرض على جميع مؤسسات الدولة مواصلة العمل بنفس الروح التي انطلقت بها مسيرة التنمية خلال السنوات الماضية.

وأوضح الوزير أن العاملين بقطاع البترول يدركون أهمية الدور الذي يقوم به القطاع في دعم الاقتصاد المصري، سواء من خلال زيادة الإنتاج، أو جذب الاستثمارات، أو توفير فرص العمل، أو دعم الصناعات المختلفة بالطاقة اللازمة لاستمرار عمليات الإنتاج.

وأضاف أن قطاع البترول سيواصل خلال المرحلة المقبلة تنفيذ مشروعاته الطموحة التي تستهدف زيادة معدلات الإنتاج، وتحقيق أعلى استفادة من الموارد الطبيعية، بما يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات العالمية.

وأكد كريم بدوي أن النجاحات التي تحققت في قطاع الطاقة جاءت نتيجة التعاون المستمر بين جميع مؤسسات الدولة، والعمل بروح الفريق الواحد، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار هذا النهج لتحقيق المزيد من الإنجازات.

كما شدد على أن العاملين في قطاع البترول والثروة المعدنية سيواصلون أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص وتفانٍ، من أجل الحفاظ على مكتسبات الدولة، ودعم خطط التنمية، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال المقبلة.

وأوضح أن ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو تمثل فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل والبناء، واستكمال مسيرة الإنجازات التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف المجالات، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

واختتم وزير البترول والثروة المعدنية رسالته بالتأكيد على أن قطاع البترول سيظل أحد الأعمدة الرئيسية لدعم الاقتصاد الوطني، وأن جميع العاملين سيواصلون بذل أقصى جهودهم من أجل تنمية موارد مصر الطبيعية، وتعزيز أمن الطاقة، وتحقيق أعلى قيمة مضافة للثروات البترولية والتعدينية، بما يسهم في دعم مسيرة الجمهورية الجديدة، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، متمنيًا لمصر دوام الأمن والاستقرار والتقدم والرخاء، وأن تواصل مسيرتها نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.

تم نسخ الرابط