طرق مشاهدة مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026
القنوات الناقلة وموعد اللقاء المرتقب في دور الـ32
تتزايد عمليات البحث من جانب الجماهير المصرية والعربية خلال الساعات الأخيرة لمعرفة القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر أمام نظيره الأسترالي، في المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والتي تمثل محطة تاريخية للفراعنة في مشوارهم بالمونديال.
ويخوض المنتخب المصري اللقاء بطموحات كبيرة بعد نجاحه في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وهو الإنجاز الذي منح الجماهير المصرية آمالًا واسعة بمواصلة المشوار والتأهل إلى دور الـ16، في ظل المستويات المميزة التي قدمها الفريق منذ انطلاق البطولة.
ويترقب الملايين داخل مصر وخارجها هذه المباراة المهمة، التي ينتظر أن تحظى بنسبة مشاهدة مرتفعة، خاصة بعد الأداء القوي الذي ظهر به منتخب مصر أمام منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، ليؤكد قدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية.
ومن المقرر أن تقام مباراة مصر وأستراليا يوم الجمعة الموافق الثالث من يوليو 2026 على ملعب دالاس ستاديوم بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، ليس فقط داخل مصر، وإنما في مختلف أنحاء الوطن العربي، بعدما أصبح المنتخب المصري أحد أبرز المنتخبات العربية والأفريقية التي نجحت في الوصول إلى الأدوار الإقصائية من البطولة.
وتتولى شبكة قنوات "بي إن سبورتس" نقل المباراة بشكل حصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باعتبارها صاحبة الحقوق الحصرية لبث منافسات كأس العالم 2026.
ومن المنتظر أن تُذاع المباراة عبر مجموعة قنوات beIN Sports MAX المخصصة لنقل مباريات البطولة، حيث سيتم بث اللقاء عبر قنوات:
- beIN Sports MAX 1
- beIN Sports MAX 5
- beIN Sports MAX 6
كما توفر الشبكة إمكانية متابعة المباراة عبر منصة TOD الرقمية، والتي تمنح المشتركين فرصة مشاهدة اللقاء بجودة عالية عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة التلفزيون الذكية، وهو ما يتيح للجماهير متابعة المباراة من أي مكان.
ومن المتوقع أن تعلن شبكة "بي إن سبورتس" قبل المباراة بساعات قليلة اسم المعلق الذي سيتولى الوصف التفصيلي لأحداث اللقاء، وسط ترقب كبير من الجماهير لمعرفة هوية المعلق الذي سيصاحب هذه المواجهة التاريخية.
وتقدم الشبكة أيضًا استوديو تحليليًا موسعًا قبل انطلاق المباراة وبعد نهايتها، بمشاركة مجموعة من أبرز نجوم الكرة العربية والعالمية، لتحليل الجوانب الفنية والخطط التكتيكية الخاصة بالمواجهة، واستعراض أبرز نقاط القوة والضعف لدى المنتخبين.
ويكتسب اللقاء أهمية خاصة بالنسبة للجماهير المصرية، بعدما نجح المنتخب الوطني في كتابة تاريخ جديد خلال النسخة الحالية من كأس العالم، من خلال التأهل إلى دور الـ32 دون التعرض لأي هزيمة في مرحلة المجموعات.
وكان منتخب مصر قد أنهى مشواره في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، بعد تحقيق الفوز على منتخب نيوزيلندا، والتعادل أمام منتخبي بلجيكا وإيران، ليحتل المركز الثاني ويضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
في المقابل، بلغ منتخب أستراليا الدور ذاته بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته برصيد أربع نقاط، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في مواجهة ينتظر أن تكون واحدة من أقوى مباريات هذا الدور.
ويراهن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على استمرار الأداء الجماعي الذي ظهر به الفريق طوال البطولة، مع الاعتماد على خبرات اللاعبين الكبار، وفي مقدمتهم محمد صلاح، وعمر مرموش، إلى جانب العناصر التي تألقت خلال مباريات الدور الأول.
كما يواصل الجهاز الفني تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، مع متابعة الحالة الطبية للمصابين، من أجل الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل المواجهة المرتقبة.
وتنتظر الجماهير المصرية ظهورًا قويًا من الحارس مصطفى شوبير، الذي قدم مستويات لافتة خلال البطولة، بالإضافة إلى محمد هاني، ومهند لاشين، وعدد من اللاعبين الذين ساهموا بشكل مباشر في وصول المنتخب إلى هذا الدور.
وتأمل الجماهير في أن يواصل المنتخب الوطني تقديم عروضه القوية، وأن ينجح في تجاوز المنتخب الأسترالي، ليواصل كتابة التاريخ في كأس العالم، ويقترب خطوة جديدة من تحقيق إنجاز غير مسبوق.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة متابعة جماهيرية ضخمة داخل المقاهي والأندية والمنازل، إلى جانب تجمعات المصريين في الولايات المتحدة الأمريكية، الذين يحرصون على مؤازرة المنتخب من داخل المدرجات، كما حدث خلال مباريات دور المجموعات.
كما تتابع الجماهير العربية المباراة باهتمام كبير، في ظل الدعم الذي يحظى به المنتخب المصري من مختلف الشعوب العربية، بعدما أصبح أحد أبرز ممثلي الكرة العربية في البطولة الحالية.
وتحمل المواجهة أهمية استثنائية، إذ إن الفائز منها سيحجز مقعده في دور الـ16، بينما تنتهي رحلة الفريق الخاسر في البطولة، وهو ما يزيد من صعوبة اللقاء، ويجعله واحدًا من أكثر مباريات دور الـ32 ترقبًا.
وتتمنى الجماهير المصرية أن يكون البث التلفزيوني للمباراة شاهدًا على ليلة جديدة من ليالي الإنجاز، وأن ينجح الفراعنة في إسعاد ملايين المشجعين داخل مصر وخارجها، بمواصلة المشوار في كأس العالم 2026، وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية.