ads
عاجل
الثلاثاء 30 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزيرة الثقافة تبحث تعزيز التعاون الثقافي بين مصر والنمسا

خلف الحدث

بحثت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مع السيد جورج بوستينجر، سفير جمهورية النمسا لدى جمهورية مصر العربية، سبل تعزيز التعاون الثقافي والفني بين البلدين، وذلك خلال لقاء عقد بمقر وزارة الثقافة بالزمالك، في إطار حرص الجانبين على توسيع مجالات الشراكة الثقافية وتبادل الخبرات بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر والنمسا.

وشهد اللقاء حضور السيدة دانييلا هيرتا، نائب سفير جمهورية النمسا لدى جمهورية مصر العربية، والسيدة إيريني فوستر، حيث تناولت المناقشات عددًا من الملفات التي تستهدف دعم التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة في مختلف القطاعات الثقافية والفنية.

وبحث الجانبان ترتيبات إطلاق تعاون فني جديد بين أوبرا فيينا ودار الأوبرا المصرية خلال الموسم الفني المقبل، بما يفتح المجال أمام تبادل العروض والخبرات الفنية، ويعزز الحراك الثقافي بين المؤسستين، في إطار التعاون المستمر بين مصر والنمسا في مجالات الموسيقى والفنون الأدائية.

كما ناقش اللقاء آليات تعزيز التعاون في مجال الفنون التشكيلية، من خلال تبادل الخبرات بين المؤسسات الفنية والمتاحف في البلدين، والعمل على التعريف بالمقتنيات الفنية المصرية التي توثق مسيرة الفن التشكيلي منذ جيل الرواد، بما يسهم في إبراز ثراء الحركة الفنية المصرية أمام الجمهور الدولي.

وتطرق الاجتماع أيضًا إلى بحث فتح مجالات جديدة للتعاون من خلال الهيئة العامة لقصور الثقافة، بما يتيح تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية مشتركة، وتبادل الوفود والخبرات، إلى جانب تنظيم فعاليات تسهم في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعبين.

وشملت المناقشات بحث إمكانية ابتعاث عدد من موظفي وكوادر وزارة الثقافة إلى العاصمة النمساوية فيينا، للاطلاع على أحدث التجارب العالمية في إدارة المؤسسات الثقافية، والاستفادة من الخبرات النمساوية في تطوير منظومة العمل الثقافي، وذلك في إطار بروتوكول تعاون مشترك يجري الإعداد لتوقيعه رسميًا بين الجانبين خلال الأسابيع المقبلة.

وأكدت الدكتورة جيهان زكي أن العلاقات المصرية النمساوية تمتد لعقود طويلة، وتشهد تعاونًا مثمرًا في العديد من المجالات، وعلى رأسها الثقافة والفنون، مشيرة إلى أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكات الدولية التي تسهم في دعم الإبداع، وتبادل الخبرات، وإتاحة فرص جديدة للتعاون بين المؤسسات الثقافية المصرية ونظيراتها حول العالم.

وأضافت أن الحوار الثقافي يمثل أحد أهم أدوات التقارب بين الشعوب، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تنفيذ عدد من المبادرات المشتركة التي تعزز الحضور الثقافي المصري، وتدعم تبادل الخبرات في مختلف مجالات العمل الثقافي والفني.

من جانبه، أعرب السفير جورج بوستينجر عن تقدير بلاده للعلاقات المتميزة التي تجمع النمسا ومصر، مؤكدًا حرص الجانب النمساوي على توسيع آفاق التعاون الثقافي، وتفعيل المشروعات المشتركة التي تعكس الإرث الحضاري الكبير للبلدين، وتسهم في تعزيز التبادل الثقافي والفني بين المؤسسات المصرية والنمساوية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار توجه وزارة الثقافة نحو تعزيز التعاون الدولي مع مختلف الدول، وتطوير الشراكات الثقافية بما يسهم في تبادل الخبرات، ودعم الصناعات الإبداعية، وإبراز المكانة الحضارية والثقافية لمصر على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال تنفيذ برامج ومشروعات مشتركة مع المؤسسات الثقافية العالمية.

تم نسخ الرابط