ads
الثلاثاء 14 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

مجلس جامعة الزقازيق يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو ويوافق على اتفاقيات دولية لدعم البحث العلمي

خلف الحدث

 

عقد مجلس جامعة الزقازيق جلسته الشهرية رقم (601)، برئاسة الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس الجامعة، لمناقشة عدد من الملفات التعليمية والبحثية والإدارية، واتخاذ مجموعة من القرارات التي تستهدف دعم العملية التعليمية، وتعزيز التعاون الدولي، وتطوير منظومة البحث العلمي، إلى جانب التوسع في الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وشهدت الجلسة حضور اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج، محافظ الأقصر الأسبق، والأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور سيد سالم أمين عام الجامعة، إلى جانب عمداء ووكلاء وممثلي كليات الجامعة.

واستهل المجلس أعماله بتوجيه التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تمثل نقطة تحول بارزة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أسهمت في الحفاظ على مؤسسات الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والانطلاق نحو مسيرة التنمية الشاملة.

وأكد رئيس الجامعة، باسم مجلس الجامعة، اعتزازه بما تحقق من إنجازات للدولة المصرية خلال السنوات الماضية، متمنيًا دوام التقدم والازدهار لمصر، وأن يحفظ الله الوطن وشعبه تحت قيادته الحكيمة.

وعقب ذلك، ناقش المجلس عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، حيث شدد على ضرورة الانتهاء من أعمال التصحيح ورصد الدرجات واعتماد نتائج امتحانات نهاية العام الدراسي بجميع كليات الجامعة في أسرع وقت، بما يضمن إعلان النتائج للطلاب وفق الجدول الزمني المحدد، وتيسير إجراءات تسجيل المقررات والاستعداد للعام الجامعي الجديد.

وفي إطار دعم منظومة البحث العلمي، وجه مجلس الجامعة جميع الكليات العلمية إلى المشاركة الفعالة في مشروعات برنامج Horizon Europe ضمن خطة العمل للفترة 2026 – 2027، بهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانات البحثية داخل الجامعة، وزيادة فرص الحصول على التمويل الدولي، بما يسهم في رفع تصنيف الجامعة وتعزيز تنافسيتها على المستوى العالمي.

وأكد المجلس أن الانخراط في البرامج البحثية الدولية يمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير البحث العلمي، وإتاحة الفرصة أمام الباحثين للمشاركة في مشروعات مشتركة مع جامعات ومراكز بحثية عالمية.

واستجابة لاحتياجات الطلاب، وافق المجلس على فتح الفصل الدراسي الصيفي بعدد من كليات الجامعة للعام الجامعي 2025 – 2026، بما يتيح للطلاب فرصة دراسة بعض المقررات واستكمال متطلبات التخرج، وتقليل مدة الدراسة في بعض الحالات.

كما وافق المجلس على الضوابط التنظيمية المؤقتة الخاصة بقبول الطلاب في برامج الدبلومات الخاصة بكلية العلوم، والتي تُطبق اعتبارًا من العام الجامعي 2026 – 2027، بهدف تنظيم إجراءات القبول وتطوير البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل.

وفي السياق نفسه، أقر المجلس اللائحة الإدارية والمالية للجنة أخلاقيات البحث العلمي بكلية التمريض، بما يسهم في تنظيم البحوث العلمية وفق المعايير الأخلاقية المعتمدة، وضمان الالتزام بالممارسات العلمية السليمة.

وفي إطار استراتيجية الجامعة للتوسع في التعاون الدولي، وافق مجلس الجامعة من حيث المبدأ على إبرام عدد من اتفاقيات التعاون الأكاديمي مع مجموعة من الجامعات الأوروبية المرموقة، شملت جامعات سلامنكا، وغرناطة، وبابلو دي أولابيدي بمدينة إشبيلية، وكاستيا لامنشا، وجامعة ليون في إسبانيا.

كما وافق المجلس على التعاون مع جامعة جدانسك البولندية، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية تعاون بين كلية التمريض بجامعة الزقازيق ونظيرتها بجامعة حضرموت اليمنية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام تبادل الخبرات العلمية والبحثية بين المؤسسات الأكاديمية.

وأكد المجلس أن هذه الاتفاقيات تأتي ضمن خطة الجامعة لتعزيز الحضور الدولي، وتشجيع التبادل العلمي والبحثي، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس للاستفادة من الخبرات العالمية.

وفي إطار تعزيز التكامل بين كليات الجامعة، وافق المجلس على توقيع اتفاقية تعاون بين كلية التمريض وكلية العلوم، بما يتيح تنفيذ مشروعات وبرامج علمية مشتركة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الكليتين.

كما وافق المجلس على بروتوكول تعاون بين كلية التكنولوجيا والتنمية وشركة "بدايتي" للتمويل متناهي الصغر، بهدف دعم الأنشطة التطبيقية، وتأهيل الطلاب لسوق العمل، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة.

واهتم المجلس أيضًا بملف التبادل الطلابي، حيث وافق على استقبال عدد من الطلاب الوافدين ضمن برنامج التدريب الصيفي التابع للاتحاد الدولي لطلاب الطب IFMSA، على أن يتلقوا تدريبهم داخل مستشفيات جامعة الزقازيق.

وأكد المجلس أن استضافة الطلاب الوافدين تعكس المكانة العلمية التي تتمتع بها الجامعة، وتسهم في تعزيز التعاون مع الجامعات العالمية، إلى جانب دعم ملف تدويل التعليم العالي وزيادة أعداد الطلاب الدوليين.

وأشار إلى أن الجامعة تعمل على توفير بيئة تعليمية وتدريبية متميزة للطلاب الوافدين، بما يعزز من سمعتها الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي.

وفيما يتعلق بأعضاء هيئة التدريس، وافق المجلس على تسكين 24 أستاذًا و27 أستاذًا مساعدًا من الحاصلين على الألقاب العلمية الجديدة، بما يتماشى مع اللوائح المنظمة، ويضمن استقرار أوضاعهم الوظيفية.

وأكد المجلس أن الاهتمام بأعضاء هيئة التدريس يمثل أحد أهم عناصر تطوير العملية التعليمية، من خلال توفير بيئة عمل مناسبة تشجع على البحث العلمي والإبداع.

وفي ختام الجلسة، وقف مجلس الجامعة دقيقة حدادًا على أرواح عدد من أعضاء هيئة التدريس الذين رحلوا خلال الفترة الماضية، معربًا عن خالص تعازيه لأسرهم وزملائهم.

وشملت قائمة من نعاهم المجلس الأستاذ الدكتور عمرو عبد الباسط عبد العزيز، أستاذ جراحة الجهاز الهضمي بكلية الطب، والأستاذ الدكتور إبراهيم سليمان محمد عبده، أستاذ الاقتصاد الزراعي المتفرغ بكلية الزراعة، والأستاذ الدكتور محمد عبد العليم محمد الجمل، أستاذ هندسة القوى الميكانيكية المتفرغ بكلية الهندسة.

كما نعى المجلس الأستاذ الدكتور حلمي محمد علي وهدان، أستاذ الخضر بكلية التكنولوجيا والتنمية، والأستاذ الدكتور بهاء الدين السيد النجار، أستاذ مناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية وعميد كلية التربية النوعية الأسبق، والأستاذ الدكتور حازم حسن جمعة، أستاذ القانون الدولي العام بكلية الحقوق، إضافة إلى الأستاذ الدكتور ضياء صلاح الدين المنيري، رئيس قسم الهندسة البيئية الأسبق بكلية الهندسة.

واختتم المجلس أعماله بالدعاء للراحلين بالرحمة والمغفرة، مؤكدًا تقديره لما قدموه من إسهامات علمية وأكاديمية تركت أثرًا واضحًا في مسيرة الجامعة، ومشددًا على استمرار جامعة الزقازيق في تنفيذ خططها التطويرية، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع، والارتقاء بمنظومة التعليم والبحث العلمي بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط