مبابي يقود كتيبة الديوك.. ديشامب يعلن تشكيل فرنسا الرسمي لموقعة السويد في كأس العالم 2026
أعلن ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب السويد، في المباراة التي تجمع المنتخبين مساء اليوم ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله الديوك لمواصلة مشوارهم نحو المنافسة على اللقب العالمي.
وتقام المباراة على ملعب نيويورك – نيوجيرسي، وسط ترقب جماهيري كبير، في ظل رغبة المنتخب الفرنسي في استكمال عروضه القوية التي قدمها منذ انطلاق البطولة، بينما يطمح المنتخب السويدي إلى مواصلة مغامرته وتحقيق واحدة من أكبر مفاجآت الدور الإقصائي.
ودخل المنتخب الفرنسي البطولة باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، مستفيدًا من امتلاكه مجموعة كبيرة من النجوم أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادة ديدييه ديشامب، الذي نجح في بناء منتخب قادر على المنافسة في جميع البطولات الكبرى.
واختار ديشامب الاعتماد على قوته الضاربة منذ الدقيقة الأولى، حيث دفع بالنجم كيليان مبابي لقيادة الخط الهجومي، مدعومًا بمجموعة من العناصر المميزة التي تألقت خلال منافسات دور المجموعات.
وضم تشكيل منتخب فرنسا كلًا من:
في حراسة المرمى: مايك ماينان.
وفي خط الدفاع: لوكاس ديني، جول كوندي، ويليام ساليبا، دايوت أوباميكانو.
أما خط الوسط، فتكوّن من: أوريلين تشواميني، أدريان رابيو، عثمان ديمبيلي، مايكل أوليسي.
وفي خط الهجوم: برادلي باركولا، كيليان مبابي.
ويعكس هذا التشكيل رغبة المدير الفني الفرنسي في فرض أسلوبه الهجومي منذ البداية، والضغط على المنتخب السويدي مبكرًا، خاصة في ظل السرعات الكبيرة التي يمتلكها مبابي وديمبيلي وباركولا، إلى جانب القدرات الفنية التي يتمتع بها أوليسي في صناعة اللعب.
ويعوّل المنتخب الفرنسي أيضًا على قوة خط الوسط بقيادة تشواميني ورابيو، اللذين يمثلان عنصرًا مهمًا في تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، فضلًا عن الخبرات الكبيرة التي يمتلكها الثنائي ساليبا وأوباميكانو في قيادة الخط الخلفي.
في المقابل، أعلن الجهاز الفني لمنتخب السويد تشكيلته الرسمية التي سيخوض بها المباراة، معتمدًا على أبرز نجومه في محاولة لمجاراة القوة الفرنسية وخطف بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
وجاء تشكيل منتخب السويد كالتالي:
في حراسة المرمى: جاكوب ويدل زيترستروم.
وفي خط الدفاع: غوستاف لاغربيلكي، فيكتور ليندلوف، غابرييل غودموندسون، دانيال سفينسون، إليوت سترود.
أما خط الوسط، فيقوده: لوكاس بيرغفال، ياسين أياري.
وفي خط الهجوم: ألكسندر إيساك، أنتوني إيلانغا، فيكتور جيوكيريس.
ويأمل المنتخب السويدي في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة التي وصل بها إلى الأدوار الإقصائية، معتمدًا على السرعات الكبيرة التي يمتلكها إيساك وإيلانغا، إلى جانب القوة البدنية والقدرات التهديفية للمهاجم فيكتور جيوكيريس.
ويدرك الجهاز الفني للسويد صعوبة المهمة أمام أحد أقوى منتخبات البطولة، لذلك من المتوقع أن يعتمد على التنظيم الدفاعي والانطلاق السريع في الهجمات المرتدة، مع محاولة استغلال أي مساحات قد يتركها لاعبو المنتخب الفرنسي أثناء تقدمهم الهجومي.
وكان منتخب فرنسا قد أنهى منافسات دور المجموعات بصورة مثالية، بعدما تصدر مجموعته محققًا العلامة الكاملة برصيد تسع نقاط، إثر فوزه في جميع مبارياته أمام السنغال والعراق والنرويج، ليؤكد أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وقدم المنتخب الفرنسي مستويات فنية مميزة خلال الدور الأول، حيث ظهر بتوازن واضح بين القوة الدفاعية والفاعلية الهجومية، كما نجح في فرض شخصيته على جميع منافسيه، وهو ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية.
في المقابل، شق المنتخب السويدي طريقه إلى دور الـ32 بعدما حجز إحدى بطاقات أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، عقب جمعه أربع نقاط من الفوز على تونس، والخسارة أمام هولندا، ثم التعادل مع اليابان، ليؤكد قدرته على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى.
ورغم أن الترشيحات تصب في مصلحة المنتخب الفرنسي، فإن المنتخب السويدي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه يمتلك شخصية قوية في البطولات الكبرى، ويجيد التعامل مع المباريات الصعبة، وهو ما يمنح اللقاء أهمية خاصة.
وتحمل المباراة طابعًا خاصًا بين منتخب يمتلك تاريخًا كبيرًا في كأس العالم مثل فرنسا، التي تسعى لاستعادة اللقب العالمي، ومنتخب السويد الذي يبحث عن كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي عبر الإطاحة بأحد أقوى منتخبات البطولة.
كما يترقب عشاق كرة القدم مواجهة فردية مرتقبة بين كيليان مبابي، أحد أبرز نجوم العالم في الوقت الحالي، والمهاجم ألكسندر إيساك، الذي يقدم مستويات مميزة مع منتخب بلاده، في ظل تطلع كل منهما لقيادة فريقه نحو الدور المقبل.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المدربين، حيث يسعى ديشامب لاستثمار الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه، بينما يعتمد المنتخب السويدي على الانضباط الدفاعي واللعب الجماعي لمحاولة الحد من خطورة نجوم الديوك.
وتتطلع فرنسا إلى مواصلة مشوارها بثبات نحو الأدوار المتقدمة، بينما يأمل المنتخب السويدي في صناعة مفاجأة جديدة بإقصاء أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026، في مواجهة ينتظر أن تكون واحدة من أبرز مباريات دور الـ32.