ads
عاجل
الثلاثاء 14 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

الهيئة العربية للتصنيع تفتتح مراكز إنتاج متطورة بمصنع الطائرات

خلف الحدث

افتتحت الهيئة العربية للتصنيع عددًا من مراكز التصنيع والإنتاج المطورة داخل مصنع الطائرات، بالتزامن مع احتفالات الدولة بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات الصناعية الوطنية، وزيادة نسب التصنيع المحلي، وتوطين التكنولوجيا، ودعم المشروعات القومية، بما يواكب توجهات الدولة نحو بناء قاعدة صناعية متطورة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وجاء الافتتاح بحضور اللواء أركان حرب مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، واللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان، مدير عام الهيئة، واللواء مهندس محمد عوض، رئيس مجلس إدارة مصنع الطائرات، إلى جانب عدد من قيادات الهيئة، وممثلين عن شركتي «داسو» الفرنسية و«كاتيك» الصينية، في تأكيد على استمرار التعاون مع كبرى الشركات العالمية العاملة في صناعة الطيران.

وأكد اللواء مختار عبد اللطيف، خلال جولته داخل المصنع، أن الهيئة العربية للتصنيع تواصل تنفيذ استراتيجية الدولة الهادفة إلى تعميق الصناعة الوطنية، وتعظيم نسب المكون المحلي، وتوطين أحدث التكنولوجيات الصناعية، وتقليل الاعتماد على الواردات، مع العمل على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، وإبرام شراكات مع كبرى الشركات العالمية، إلى جانب فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية تحت شعار «صنع في مصر».

وأوضح رئيس الهيئة أن أعمال التطوير التي شهدها مصنع الطائرات بلغت استثماراتها نحو 300 مليون جنيه، وهو ما يعكس اهتمام الهيئة بتحديث خطوط الإنتاج ورفع كفاءتها بما يتوافق مع أحدث المعايير الصناعية العالمية، ويعزز قدرة المصنع على تنفيذ المشروعات الاستراتيجية وتلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير إلى الخارج.

وشملت الجولة افتتاح المجمع الجديد للمعاملات السطحية، الذي يضم مركز المعاملات السطحية، ومركز دهان أجزاء الطائرات، ومركز الجلفنة، بالإضافة إلى مركز الدهان الإلكتروستاتيكي، إلى جانب افتتاح مركز تصنيع وتجميع لوحات الكهرباء والاتصالات، فضلًا عن تطوير عدد من المراكز الخدمية للعاملين، من بينها مركز الأشعة ومركز العلاج الطبيعي بالإدارة الطبية داخل المصنع.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن هذه المشروعات تمثل إضافة نوعية للقدرات الإنتاجية بمصنع الطائرات، وتسهم في دعم خطط الدولة التنموية، من خلال توفير منتجات عالية الجودة تلبي احتياجات مختلف القطاعات الصناعية والخدمية.

وأوضح أن مركز الجلفنة على الساخن، الذي أُقيم على مساحة تبلغ نحو 2600 متر مربع، جرى تطويره بأحدث التقنيات التكنولوجية، بهدف تنفيذ أعمال جلفنة منتجات المصنع، وعلى رأسها أبراج الكهرباء والاتصالات، لتسليم منتجات مكتملة بنسبة 100% وجاهزة للاستخدام، مع توفير أعلى درجات الحماية ضد عوامل التآكل والصدأ، بما يطيل العمر الافتراضي للمنتجات ويعزز جودتها.

وأضاف أن إنشاء مركز المعاملات السطحية ومركز دهان أجزاء الطائرات يأتي استجابة لمتطلبات شركات صناعة الطائرات العالمية، وفي مقدمتها شركة «داسو» الفرنسية، التي تعتمد على مصانع الهيئة ضمن سلاسل الإمداد الخاصة بها، فضلًا عن تلبية احتياجات القوات المسلحة المصرية والسوق المحلية.

كما افتتح رئيس الهيئة مركز تصنيع وتجميع لوحات الكهرباء وكبائن الاتصالات، الذي أُنشئ على مساحة 650 مترًا مربعًا، وزُود بأحدث خطوط الإنتاج وأجهزة القياس والاختبارات النهائية، بما يتيح إنتاج لوحات كهربائية وكبائن اتصالات وفق أعلى المواصفات الفنية، لدعم المشروعات القومية في مجالات الكهرباء والاتصالات والبنية التحتية.

واختتم جولته داخل المصنع بافتتاح مركز الدهان الإلكتروستاتيكي، المقام على مساحة 750 مترًا مربعًا، والذي يستهدف دعم خطوط إنتاج لوحات الكهرباء وكبائن الاتصالات، إضافة إلى تنفيذ أعمال الدهان لعدد من الصناعات المدنية والدفاعية باستخدام أحدث تقنيات الطلاء الصناعي، بما يسهم في تحسين جودة المنتجات وزيادة قدرتها على المنافسة.

وأكد اللواء مختار عبد اللطيف أن الهيئة العربية للتصنيع تواصل تنفيذ خطة طموحة لتطوير مصانعها ورفع كفاءتها الإنتاجية، بما يعزز مساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير منتجات محلية تنافس المستورد، إلى جانب زيادة الصادرات الصناعية المصرية.

وأشاد رئيس الهيئة بالتعاون المثمر مع شركتي «داسو» الفرنسية و«كاتيك» الصينية، مؤكدًا أن هذه الشراكات تمثل نموذجًا ناجحًا لنقل التكنولوجيا الحديثة وتبادل الخبرات، بما يدعم تطور صناعة الطيران والصناعات الهندسية في مصر.

وفي ختام الزيارة، وجه رئيس الهيئة الشكر والتقدير لجميع العاملين بمصنع الطائرات، مشيدًا بجهودهم في تنفيذ خطط التطوير والتحديث، وحثهم على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة لزيادة الإنتاج المحلي، وخفض الواردات، وتعظيم القيمة المضافة للصناعة الوطنية، وترسيخ مكانة المنتج المصري في الأسواق المحلية والعالمية.

ويأتي ذلك في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز التصنيع المحلي، ودعم الصناعات الوطنية، وتوطين التكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في تحقيق التنمية الصناعية المستدامة، ورفع تنافسية الاقتصاد المصري، وتعزيز شعار «صنع في مصر» في مختلف الأسواق الإقليمية والدولية.

تم نسخ الرابط