ads
الأربعاء 01 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

هيئة قضايا الدولة تنعى شهداء الحماية المدنية وتؤكد: رجال الشرطة يواصلون تقديم أسمى صور التضحية

خلف الحدث

 

أعربت هيئة قضايا الدولة عن بالغ حزنها وأسفها لاستشهاد ثلاثة من رجال الشرطة البواسل خلال أداء واجبهم الوطني أثناء مشاركتهم في أعمال إخماد حريق منشأة ناصر بمحافظة القاهرة، مؤكدة أن ما قدموه يمثل نموذجًا مشرفًا للتضحية والفداء في سبيل حماية أرواح المواطنين والحفاظ على أمن الوطن وسلامته.

وجاءت رسالة النعي التي أصدرها المستشار عبد الناصر أبو العزم، رئيس هيئة قضايا الدولة، نيابة عن جميع مستشاري الهيئة، لتؤكد تضامن الهيئة الكامل مع وزارة الداخلية وأسرة الشرطة المصرية في هذا المصاب الأليم، الذي فقدت خلاله البلاد نخبة من أبنائها المخلصين أثناء تأدية واجبهم.

وأكدت الهيئة في بيانها أن شهداء الواجب سطروا بأرواحهم صفحات مضيئة في سجل البطولات الوطنية، بعدما واجهوا الخطر بكل شجاعة وإخلاص، مقدمين أرواحهم فداءً للوطن والمواطنين، في مشهد يجسد أسمى معاني الوفاء والانتماء.

وشمل بيان النعي كلًا من اللواء محمد الشربيني، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، والنقيب عبد الرحمن العدوي، الضابط بالإدارة العامة للحماية المدنية، وأمين الشرطة حمد عبد الجواد، الذين استشهدوا أثناء مشاركتهم في عمليات السيطرة على الحريق، في واقعة أثارت حالة واسعة من الحزن داخل الأوساط الرسمية والشعبية.

وأشادت هيئة قضايا الدولة بالدور الكبير الذي تقوم به وزارة الداخلية ورجال الحماية المدنية في مواجهة مختلف المخاطر، مؤكدة أن تلك الأجهزة تتحمل مسؤوليات جسيمة في سبيل الحفاظ على أمن المواطنين، وأن رجالها يواصلون أداء واجبهم بكل شجاعة رغم ما يحيط بهم من مخاطر وتحديات.

وأوضحت الهيئة أن شهداء الحماية المدنية قدموا نموذجًا عمليًا لمعنى التضحية، حيث لم يترددوا في التواجد داخل موقع الحريق لمحاولة السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المناطق السكنية المجاورة، واضعين سلامة المواطنين فوق كل اعتبار، حتى ارتقت أرواحهم خلال أداء رسالتهم الوطنية.

وأكد البيان أن ما قدمه الشهداء سيظل محل تقدير واعتزاز من جميع مؤسسات الدولة، باعتبارهم أحد رموز الإخلاص والوفاء الذين ضربوا أروع الأمثلة في أداء الواجب، مشددًا على أن تضحيات رجال الشرطة ستبقى ركيزة أساسية في حماية الوطن والحفاظ على استقراره.

وأشار إلى أن استشهاد رجال الشرطة أثناء أداء مهامهم يعكس طبيعة المسؤوليات التي يتحملونها يوميًا، حيث يواجهون الأخطار في مختلف الظروف من أجل حماية المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وهو ما يجعل تضحياتهم محل احترام وتقدير من الجميع.

كما أكدت هيئة قضايا الدولة أن المؤسسات الوطنية تقف صفًا واحدًا في مثل هذه المواقف، دعمًا لأسر الشهداء وتقديرًا لما قدمه أبناؤهم من بطولات، مشيرة إلى أن الدولة المصرية لا تنسى أبناءها الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن.

وأعربت الهيئة عن خالص تعازيها ومواساتها إلى اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وإلى جميع قيادات وضباط وأفراد الشرطة المصرية، وإلى أسر الشهداء، سائلة الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

واختتمت هيئة قضايا الدولة بيانها بالتأكيد على أن تضحيات شهداء الواجب ستظل خالدة في ذاكرة الوطن، وأن ما قدموه سيبقى شاهدًا على إخلاص رجال الشرطة المصرية واستعدادهم الدائم لبذل أرواحهم في سبيل حماية البلاد، داعية المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق رجالها في أداء رسالتهم الوطنية.

تم نسخ الرابط