ads
الخميس 02 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

نشأت الديهي يشن هجوماً حاداً على حملات التشكيك الممنهجة ضد رموز مصر التاريخية

نشأت الديهي
نشأت الديهي

شن الإعلامي نشأت الديهي هجوماً حاداً وقوياً على الحملات التي تستهدف النيل من القامات والرموز التاريخية والفنية التي شكلت وجدان الشعب المصري على مدار عقود طويلة.

جاء هذا الهجوم في سياق تعليقه على الجدل المثار حول الكتابات غير المسؤولة للمسؤول السابق بمؤسسة روز اليوسف، محمد الصباغ، والتي طالت كوكب الشرق أم كلثوم.

أكد الديهي خلال برنامجه "بالورقة والقلم" أن استمرار هذا النوع من الهجوم ليس مجرد حوادث فردية عابرة، بل يمثل جزءاً من محاولات منهجية لضرب القوة الناعمة المصرية.

شدد الإعلامي على أن التمادي في هذه الحملات يسعى لترسيخ صورة ذهنية سلبية ومشوهة عن العظماء، مما يؤثر بشكل مباشر على اعتزاز الأجيال الجديدة بهويتهم الوطنية.

مخطط ضرب القوة الناعمة وتفكيك الوجدان الجمعي المصري

يرى الديهي أن استهداف شخصيات بقامة أم كلثوم لا يعد مصادفة، بل هو استراتيجية واضحة تستهدف التشكيك في كل ما هو أصيل وراسخ في الذاكرة المصرية.

تجاوزت حملات التشكيك حدود الفن لتطال شخصيات تاريخية وعلمية وسياسية كبرى، بما في ذلك الزعيم سعد زغلول، والعالم الراحل أحمد زويل، والقائد صلاح الدين الأيوبي.

تساءل الديهي باستنكار عن غياب الضوابط الأخلاقية والقانونية التي تحمي الرموز الوطنية من هذا العبث، مشدداً على ضرورة وجود ردع حقيقي لكل من يسعى لهدم هذه القامات.

أكد أن أم كلثوم تظل هرمًا رابعًا من أهرامات مصر، فبرغم رحيلها الجسدي، ما زال تأثيرها وفنها يمتلكان القدرة على تحريك مشاعر الملايين في مصر والعالم العربي.

مطالبة بتدخل حاسم لحماية الذاكرة الوطنية من التشويه

أبدى الديهي استغرابه الشديد من رغبة البعض في "هدم" كيانات فنية وسياسية صنعت تاريخ الدولة المعاصر، مثل محمد عبد الوهاب، وعبد الحليم حافظ، والرؤساء الراحلين.

أشار إلى أن الطعن في شخصيات مثل جمال عبد الناصر، وأنور السادات، والسيدة جيهان السادات، يندرج في نفس السياق المشبوه الذي يهدف لإفقاد المصريين ثقتهم في تاريخهم.

أثنى الإعلامي على تحرك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الذي استدعى المسؤول المتورط في التصريحات المسيئة لكوكب الشرق للتحقيق معه، باعتباره إجراءً ضروريًا للحفاظ على الانضباط.

اعتبر أن حماية هذه الرموز ليست ترفاً فكرياً أو جدلاً عقيماً، بل هي مسؤولية وطنية تتطلب وعياً مجتمعياً والتزاماً صارماً بمواثيق الشرف الإعلامي والأخلاقي.

المعركة ليست شخصية بل هي دفاع عن أمن مصر الثقافي

اختتم الديهي حديثه بالتأكيد على أن كل محاولة للنيل من رموز مصر هي محاولة لإضعاف الشخصية المصرية، داعياً إلى ضرورة التصدي بكل حزم لهذه الممارسات الهدامة.

تتطلب المرحلة الراهنة تكاتف القوى الإعلامية والثقافية والتشريعية، لضمان عدم تمرير هذه الافتراءات التي تسيء للوطن قبل أن تسيء للأشخاص أو الرموز المستهدفة.

إن حماية القامات الوطنية والتاريخية هو السبيل الوحيد للحفاظ على تماسك النسيج المجتمعي، ومنع محاولات العبث بالقيم والرموز التي لطالما كانت مصدر فخر للأمة.

تظل الدعوة للوعي هي السلاح الأقوى في مواجهة هذه التيارات المضللة، التي تسعى لزعزعة اليقين في عقول الأجيال الناشئة تجاه تاريخهم ورموزهم الفنية والوطنية الخالدة.

تم نسخ الرابط