هل يرتدي فيستون ماييلي القميص الأحمر؟ كواليس تجدد أنباء مفاوضات الأهلي
تجددت في الأوساط الرياضية المصرية مؤخراً أحاديث مكثفة حول احتمالية انتقال المهاجم الكونغولي فيستون ماييلي، لاعب بيراميدز السابق، إلى صفوف النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
جاء هذا الحديث بعدما أصبح اللاعب حراً تماماً إثر انتهاء تعاقده مع نادي بيراميدز في شهر يونيو الماضي، بعد ثلاث سنوات قضاها داخل أروقة النادي السماوي.

محاولات وكلاء اللاعبين لإحياء الصفقة وإدارة الأهلي تتمسك بموقفها
كشفت تقارير إعلامية محلية عن مبادرة أحد وكلاء اللاعبين بطرح اسم فيستون ماييلي مجدداً على طاولة لجنة التخطيط بالنادي الأهلي، مستغلاً المستويات القوية التي قدمها المهاجم في الموسم المنصرم.
تستند هذه المحاولات إلى الأداء اللافت الذي ظهر به اللاعب، والقدرات الهجومية التي قد تشكل إضافة لأي فريق، إلا أن إدارة الأهلي لا تزال تبدي حذراً كبيراً تجاه هذه الخطوة.
يؤكد المقربون من النادي أن الأهلي سبق وبحث جدياً فكرة ضم النجم الكونغولي في فترات سابقة، لكن تلك المباحثات اصطدمت في كل مرة بعدة عقبات حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
لماذا فشلت محاولات الأهلي السابقة لضم المهاجم الكونغولي؟
تتلخص الأسباب الرئيسية في فشل انتقال ماييلي للأهلي سابقاً في ارتفاع المقابل المادي الضخم الذي كان يطلبه اللاعب، بالإضافة إلى وجود تحفظات فنية من إدارة النادي بشأن عمر اللاعب.
كان المهاجم الكونغولي يتمسك بالحصول على راتب سنوي يصل إلى مليوني دولار، وهو رقم رأت فيه الإدارة الحمراء مغالاة كبيرة لا تتناسب مع سقف الرواتب المعتمد داخل القلعة الحمراء.
اعتبرت الإدارة وقتها أن هذا الراتب المرتفع، بالتزامن مع عمر اللاعب، لا يمثل استثماراً طويل الأمد يخدم رؤية النادي الفنية، مما أدى إلى تجميد المفاوضات واستبعاد اسمه تماماً من دائرة الاهتمام.
موقف إدارة الأهلي: ثبات على السياسة المالية والرؤية الفنية
على الرغم من تجدد طرح اسم فيستون ماييلي في الوقت الراهن وتداول الأخبار حوله، فإن موقف إدارة النادي الأهلي يبدو ثابتاً ولم يطرأ عليه أي تغيير جوهري أو جديد.
تلتزم إدارة الأهلي التزاماً تاماً بالسياسة المالية المحددة مسبقاً، وتتمسك برؤيتها الفنية الخاصة لتعزيز الخط الأمامي للفريق في الميركاتو الصيفي بما يحقق التوازن المطلوب.
تشير المصادر المطلعة إلى أن الإدارة تضع أولويات أخرى لتعزيز هجوم الفريق، بناءً على توصيات الجهاز الفني التي تستهدف مواصفات معينة لا تتقاطع بالضرورة مع ملف المهاجم الكونغولي.
تؤكد هذه المعطيات أن الرغبة التي يبديها وكلاء اللاعبين لا تعكس بالضرورة توجهاً داخل الإدارة، التي تواصل البحث عن تدعيمات تتماشى مع المعايير الفنية والمادية التي وضعتها للسنوات القادمة.
هل يحسم الأهلي موقفه النهائي أم تظل المفاوضات معلقة؟
يظل ملف التعاقد مع مهاجم صريح في الأهلي أحد أكثر الملفات سخونة، في ظل سعي النادي لتدعيم صفوفه استعداداً لموسم حافل بالتحديات المحلية والقارية والبطولات الدولية القادمة.
بينما يظل فيستون ماييلي لاعباً يمتلك إمكانيات متميزة، فإن معايير القلعة الحمراء الصارمة تجعل من الصعب على أي لاعب اختراقها بمجرد كونه لاعباً حراً أو صاحب أداء جيد في الدوري.
ستكشف الأيام القليلة القادمة عما إذا كان هناك أي تحرك رسمي حقيقي من جانب إدارة الأهلي، أم أن اسم ماييلي سيظل مجرد طرح إعلامي يفتقر للغطاء الإداري والرسمي داخل أروقة النادي.
ستبقى جماهير الأهلي في انتظار الكشف عن الصفقات الجديدة التي ستدعم الفريق، في وقت تواصل فيه الإدارة عملها في صمت لضمان اختيار الأنسب فنياً واقتصادياً لتمثيل بطل القرن.