اتحاد الكرة يوقع عقد تطوير مواهب منتخب مصر مع فيفا
وقع الاتحاد المصري لكرة القدم عقد تعيين المدرب الإنجليزي داريل ويلارد، الذي اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لتولي قيادة برنامج تطوير اللاعبين الموهوبين في مصر من مواليد 2011، وذلك ضمن مشروع FIFA Talent Development Scheme (TDS)، في خطوة تستهدف اكتشاف ورعاية المواهب الكروية وفق أحدث المعايير العالمية.
ويأتي التعاقد الجديد في إطار التعاون المستمر بين الاتحاد المصري لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، ضمن استراتيجية تستهدف بناء قاعدة قوية من اللاعبين الصاعدين، وإعداد أجيال قادرة على تمثيل الكرة المصرية في مختلف المحافل القارية والدولية خلال السنوات المقبلة.
واستقبل الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الأحد، داريل ويلارد، الذي عينه الفرنسي آرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، لقيادة برنامج تطوير اللاعبين الموهوبين في مصر، والذي يركز خلال مرحلته الحالية على متابعة وتطوير لاعبي مواليد 2011، باعتبارهم أحد أهم الأجيال المستهدفة داخل مشروع تطوير المواهب.
وشهد اللقاء توقيع عقد تعيين داريل ويلارد رسميًا، حيث وقع العقد عن الاتحاد المصري لكرة القدم الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد، بحضور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد والمشرف على مشروع تطوير المواهب، إلى جانب السيد أنطوني بافوي ممثل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
ويعد مشروع FIFA Talent Development Scheme (TDS) أحد أبرز المبادرات التي أطلقها الاتحاد الدولي لكرة القدم بهدف دعم الاتحادات الوطنية في اكتشاف وتنمية اللاعبين الموهوبين، من خلال تطبيق برامج تدريبية متطورة تعتمد على أحدث الأساليب العلمية والفنية في إعداد الناشئين، مع توفير خبراء ومدربين متخصصين للإشراف على تنفيذ المشروع داخل الدول المشاركة.
وخلال الاجتماع، ناقش مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم مع ممثلي "فيفا" الخطط الفنية الخاصة بالمرحلة المقبلة، وآليات تنفيذ البرنامج داخل مصر، بما يضمن تطبيق منهجية الاتحاد الدولي لكرة القدم في اكتشاف المواهب وتطويرها، وفق منظومة احترافية تعتمد على المتابعة المستمرة والتقييم الفني الدقيق للاعبين.
وأكد مسؤولو الاتحاد أن البرنامج يستهدف بناء منظومة متكاملة لتطوير اللاعبين الصغار، تبدأ بعمليات اكتشاف المواهب في مختلف المحافظات، مرورًا بإعدادهم بدنيًا وفنيًا وذهنيًا، وصولًا إلى تجهيزهم للانضمام إلى المنتخبات الوطنية في المراحل السنية المختلفة.
كما يمثل وجود داريل ويلارد على رأس البرنامج إضافة فنية مهمة، في ظل خبراته في تطوير الناشئين والعمل وفق برامج الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يعزز فرص نقل أحدث المدارس التدريبية العالمية إلى الكرة المصرية، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في إعداد اللاعبين.
ويولي الاتحاد المصري لكرة القدم اهتمامًا كبيرًا بملف تطوير الناشئين خلال الفترة الحالية، باعتباره أحد المحاور الأساسية لبناء مستقبل الكرة المصرية، خاصة مع الدعم الفني الذي يقدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر مشروع تطوير المواهب، والذي يهدف إلى رفع كفاءة الأجهزة الفنية، وتحسين جودة التدريب، وتوفير بيئة احترافية تساعد اللاعبين على التطور منذ المراحل العمرية المبكرة.
ومن المنتظر أن يبدأ البرنامج خلال الفترة المقبلة في تنفيذ مراحل العمل الميداني، والتي تشمل متابعة اللاعبين، وإقامة تجمعات تدريبية، وتنظيم برامج تأهيل متخصصة، بما يسهم في إعداد قاعدة قوية من المواهب القادرة على تمثيل الكرة المصرية مستقبلًا، وتحقيق أهداف الاتحاد في بناء منتخبات وطنية تنافس بقوة على المستويين القاري والعالمي.