استجابة سريعة من محافظ الغربية لشكاوى أهالي السنطة بشأن "مصرف أشناواي"
في إطار الرؤية الميدانية الشاملة التي تتبناها محافظة الغربية للارتقاء بمستوى الخدمات العامة وتلبية تطلعات المواطنين، شهد مركز ومدينة السنطة استجابة سريعة وفعالة لشكاوى أهالي المنطقة بشأن تراكم المخلفات على طريق مصرف أشناواي.
وجاء هذا التحرك الفوري بناءً على توجيهات مباشرة من اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، الذي يضع معالجة الملفات البيئية والخدمية على رأس أولويات الأجندة التنفيذية للمحافظة، مؤكداً أن التواصل المستمر مع الشارع هو السبيل الأنجع لتقديم حلول جذرية للمشكلات اليومية التي تؤرق المواطنين.

تحرك تنفيذي سريع لإزالة أسباب الشكوى
وفور صدور التوجيهات من ديوان عام المحافظة، تحركت الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة السنطة بشكل فوري إلى موقع الشكوى المذكور على طريق مصرف أشناواي، حيث تم الدفع بمعدات النظافة والعمالة اللازمة لتنفيذ حملة مكثفة لرفع كافة المخلفات والقمامة التي كانت تغطي جوانب الطريق.
وقد نجحت فرق العمل في إزالة التراكمات بشكل كامل، وإعادة تهيئة الطريق ليكون في صورة حضارية لائقة، مما يعكس جدية السلطة المحلية في التعامل مع الملاحظات الميدانية بدقة وتفانٍ، حيث تم الانتهاء من الأعمال في وقت قياسي لضمان عودة السيولة البيئية والجمالية للمنطقة، وتجنب أي آثار سلبية قد تنتج عن هذه التراكمات في المستقبل.
استراتيجية محافظة الغربية في متابعة الأداء الخدمي
ويعكس هذا التحرك فلسفة إدارية واضحة ينتهجها محافظ الغربية، تعتمد على سرعة الاستجابة وربط الأجهزة التنفيذية في المراكز والمدن بمتطلبات المواطنين اليومية.
وفي هذا السياق، أكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي أن متابعة كافة الملاحظات الميدانية لن تتوقف، وأن العمل لن يقتصر على إزالة الشكاوى القائمة فحسب، بل يمتد ليشمل مراقبة دورية للطرق والمصارف لضمان عدم عودة المظاهر السلبية. وأشار المحافظ إلى أن تحسين مستوى النظافة العامة ليس مجرد وظيفة روتينية، بل هو جزء أصيل من خطة تنموية تهدف إلى رفع جودة الحياة للمواطن في كافة القرى والمراكز التابعة للمحافظة، بما يحقق التوازن بين التطور العمراني والنظافة البيئية.
مسؤولية المواطن في الحفاظ على الإنجازات
لم يكتفِ محافظ الغربية بتوجيه الحملات التنفيذية فحسب، بل وجه رسالة مباشرة إلى أهالي السنطة والمواطنين في كافة أرجاء المحافظة، مشدداً على ضرورة التعاون مع الأجهزة التنفيذية لضمان استدامة هذه النتائج.
حيث ناشد المحافظ المواطنين بضرورة الالتزام بالقواعد البيئية والحضارية من خلال عدم إلقاء المخلفات على الطرق أو بجوار المصارف المائية، لافتاً إلى أن المواطن هو شريك أساسي في الحفاظ على المظهر العام. وأوضح أن الجهود التي تبذلها المحافظة من أجل توفير بيئة نظيفة وآمنة تتطلب وعياً جماعياً يسهم في منع تكرار تراكم المخلفات، خاصة في المناطق التي يتم الانتهاء من أعمال التجميل والنظافة فيها، وذلك للحفاظ على المال العام والمجهودات التي تبذلها فرق العمل في هذه المبادرات الحيوية.
تعتزم محافظة الغربية، من خلال الوحدات المحلية بمركز السنطة، تكثيف الرقابة الميدانية على الطرق الحيوية، خاصة تلك المتاخمة للمصارف والترع التي كانت تعاني سابقاً من ظاهرة إلقاء المخلفات. وتأتي هذه الخطوات ضمن سلسلة من الإجراءات التنظيمية والرقابية التي تهدف إلى القضاء على كافة بؤر التلوث، والتأكيد على هيبة القانون في الحفاظ على البيئة.
إن النجاح في احتواء مشكلة "طريق مصرف أشناواي" يمثل نموذجاً للعمل الجماعي الفعال بين الإدارة المحلية والمواطنين، وهو ما ستعمل المحافظة على تعميمه في كافة الملفات الخدمية المماثلة، سعياً نحو الوصول إلى نموذج مثالي من المحافظات التي تضع مصلحة المواطن وجودة حياته في المقام الأول.