ads
عاجل
الثلاثاء 07 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

وزارة الأوقاف تحيي ذكرى الشيخ فتحي قنديل أحد أعلام دولة التلاوة

خلف الحدث

أعلنت وزارة الأوقاف إحياء ذكرى وفاة القارئ الشيخ فتحي قنديل، الذي يُعد أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، وصاحب مدرسة متميزة في أداء القرآن الكريم، حيث عرف بصوته الخاشع وأسلوبه المتقن في التلاوة، وكرس حياته لخدمة كتاب الله ونشر علومه.

نشأة قرآنية وعلم أزهري

وُلد الشيخ فتحي قنديل عام 1931 بمركز منوف في محافظة المنوفية، ونشأ في أسرة محبة للقرآن الكريم، فأتم حفظ كتاب الله في سن مبكرة، ثم التحق بالأزهر الشريف ومعهد القراءات، حيث درس علوم التجويد والقراءات حتى أصبح من أبرز القراء في جيله.

الاعتماد بالإذاعة والتليفزيون

وفي مطلع سبعينيات القرن الماضي، اعتمد الشيخ فتحي قنديل قارئًا بالإذاعة والتليفزيون المصري، ليصل صوته إلى ملايين المستمعين داخل مصر وخارجها، كما تولى مشيخة مقرأة مسجد السيدة زينب ومسجد الإمام الحسين رضي الله عنهما، وأسهم في تعليم أحكام التلاوة ونشر الثقافة القرآنية.

سفير للقرآن في العالم الإسلامي

وشارك الشيخ الراحل في العديد من المحافل القرآنية، وسافر إلى عدد كبير من الدول العربية والإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، ممثلًا دولة التلاوة المصرية، وناقلًا رسالة القرآن الكريم إلى مختلف أنحاء العالم، بما عزز مكانة المدرسة المصرية في التلاوة.

إرث قرآني خالد

ورحل الشيخ فتحي قنديل إلى جوار ربه في السادس من يوليو عام 1990، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة كتاب الله، تاركًا تسجيلات قرآنية خالدة ما زالت تذاع عبر الإذاعة والتليفزيون، وتحظى بتقدير واسع بين محبي القرآن الكريم.

الأوقاف: الحفاظ على تراث القراء واجب وطني

وأكدت وزارة الأوقاف أن إحياء ذكرى أعلام دولة التلاوة المصرية يأتي في إطار جهودها للحفاظ على التراث القرآني المصري، وتعريف الأجيال الجديدة بإسهامات كبار القراء، واستلهام مسيرتهم في الإخلاص والإتقان، تقديرًا لما قدموه من خدمة جليلة لكتاب الله، وترسيخًا لمكانة مصر الرائدة في مجال التلاوة والقراءات.

تم نسخ الرابط