أحمد زايد: معرض مكتبة الإسكندرية يركز على الشباب والإبداع
كشف الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، عن أبرز ملامح الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية 2026، مؤكدًا أن المعرض رسخ مكانته كأحد أهم الفعاليات الثقافية في مصر والمنطقة، وأصبح محطة رئيسية تجمع المثقفين والكتاب والمبدعين والجمهور من مختلف الفئات، في إطار الدور الذي تؤديه المكتبة في نشر الثقافة والمعرفة ودعم الحركة الفكرية.
وأوضح أحمد زايد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن معرض مكتبة الإسكندرية يشهد هذا العام اهتمامًا خاصًا بالشباب، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي تستهدف اكتشاف المواهب، وتشجيع الابتكار، وإتاحة الفرصة أمام الشباب لعرض تجاربهم الناجحة في مجالات الكتابة والإبداع وريادة الأعمال.
وأشار إلى أن إدارة المكتبة تعمل باستمرار على تطوير المعرض من دورة إلى أخرى، من خلال تقييم التجارب السابقة والاستفادة من الملاحظات والمقترحات، بما يسهم في تحسين مستوى الفعاليات وتقديم محتوى ثقافي أكثر تنوعًا يلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، وخاصة الشباب الذين يمثلون محورًا رئيسيًا في استراتيجية مكتبة الإسكندرية.
وأضاف أن الدورة الحالية تتضمن نحو 410 فعاليات وأنشطة ثقافية وفكرية وفنية، وهو رقم يعكس حجم الزخم الذي يشهده المعرض، ويؤكد تنوع البرنامج الثقافي الذي يضم ندوات، ولقاءات فكرية، وورش عمل، وأمسيات ثقافية، إلى جانب جلسات حوارية تجمع نخبة من المفكرين والكتاب والأدباء والمبدعين من داخل مصر وخارجها.
وأكد مدير مكتبة الإسكندرية أن المعرض يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية قدرات الشباب وتشجيعهم على الإبداع، موضحًا أن الفعاليات تتضمن لقاءات مع شباب نجحوا في مجالات مختلفة، بهدف نقل خبراتهم وإلهام الأجيال الجديدة، فضلًا عن تنظيم أنشطة تسهم في تنمية مهارات التفكير والإبداع وريادة الأعمال.
وأشار إلى أن الدورة الحالية تشهد أيضًا اهتمامًا بالمواهب الفنية، حيث توفر المكتبة مساحات مخصصة للرسم والفنون التشكيلية، مع توفير الأدوات والخامات اللازمة للمشاركين، بما يتيح لهم التعبير عن مواهبهم وميولهم الفنية في بيئة ثقافية داعمة للإبداع والابتكار.
وأوضح أحمد زايد أن مكتبة الإسكندرية تنظر إلى المعرض باعتباره منصة متكاملة لنشر المعرفة وتعزيز الحوار الثقافي، وليس مجرد سوق لعرض الكتب، إذ يضم برنامجًا متنوعًا من الأنشطة التي تستهدف جميع أفراد الأسرة، وتسهم في ترسيخ ثقافة القراءة، وتعزيز التواصل بين المفكرين والمبدعين والجمهور.
وأكد أن معرض مكتبة الإسكندرية يواصل ترسيخ مكانته عامًا بعد آخر كأحد أبرز الأحداث الثقافية في مصر، بفضل تنوع فعالياته واتساع المشاركة فيه، مشيرًا إلى أن المكتبة مستمرة في تطوير برامجها الثقافية بما يتواكب مع المتغيرات الحديثة، ويعزز دورها كمؤسسة رائدة في دعم الثقافة والفكر والإبداع، مع التركيز على تمكين الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل المشهد الثقافي المصري.