منتخب مصر للناشئين يخضع لقياسات طبية استعدادًا لكأس العالم
بدأ منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 تنفيذ برنامج القياسات الطبية والبدنية، في إطار خطة الاتحاد المصري لكرة القدم لإعداد الفريق بأفضل صورة قبل المشاركة في بطولة كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في قطر خلال شهر نوفمبر المقبل، وذلك ضمن استراتيجية متكاملة تستهدف رفع جاهزية اللاعبين بدنيًا وطبيًا قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وخضع لاعبو منتخب مصر للناشئين، اليوم الثلاثاء، لسلسلة من القياسات الطبية والبدنية تحت إشراف الجهاز الطبي بقيادة الدكتور عمرو طه، وذلك بهدف تقييم الحالة الصحية والبدنية لكل لاعب، والوقوف على معدلات اللياقة، إلى جانب وضع برامج فردية تساعد على الوقاية من الإصابات وتحسين الأداء خلال فترة الإعداد.
ويأتي هذا البرنامج ضمن استعدادات المنتخب بقيادة المدير الفني حسين عبداللطيف، الذي يواصل تنفيذ خطة إعداد شاملة تتضمن الجوانب الفنية والبدنية والطبية، لضمان وصول اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات كأس العالم، خاصة في ظل تطلع الجهاز الفني إلى تقديم مستويات قوية تليق بالكرة المصرية في المحفل العالمي.
وأكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن القياسات الطبية والبدنية تمثل أحد المحاور الأساسية في برنامج إعداد المنتخب، لما لها من دور مهم في متابعة تطور اللاعبين بدنيًا، واكتشاف أي مشكلات صحية مبكرًا، ووضع برامج تدريبية تتناسب مع احتياجات كل لاعب، بما ينعكس على الأداء داخل الملعب ويحد من فرص التعرض للإصابات.
ويحظى منتخب مصر للناشئين باهتمام كبير من مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة الدكتور وليد درويش، عضو مجلس الإدارة والمشرف على المنتخب، حيث يضع الاتحاد هذا الجيل ضمن مشروع طويل الأمد يستهدف إعداد قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.
وتسعى خطة الاتحاد إلى تجهيز لاعبي منتخب مصر للناشئين ليكونوا نواة المنتخب الأول مستقبلًا، مع التركيز على منحهم الخبرات الدولية منذ المراحل السنية المبكرة، بما يؤهلهم للمنافسة في البطولات الكبرى ويمهد الطريق أمام مشاركتهم في أولمبياد 2032، الذي يمثل أحد الأهداف الرئيسية لهذا المشروع.
ويواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامج إعداد متكامل يجمع بين التدريبات الفنية والبدنية والمتابعة الطبية المستمرة، مع التركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية والانضباط التكتيكي، بما يضمن دخول بطولة كأس العالم بأفضل مستوى ممكن، وتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور قطاع الناشئين في الكرة المصرية.