ads
عاجل
الأربعاء 08 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

للمرة الخامسة.. تجديد الثقة في القاضي شادي خليفة سكرتيرًا عامًا لنادي قضاة مصر

القاضي شادي خليفة
القاضي شادي خليفة

في خطوة تؤكد عمق الثقة التي يتمتع بها القاضي شادي خليفة داخل أروقة السلطة القضائية، قرر مجلس إدارة نادي قضاة مصر برئاسة المستشار محمد رفعت جبر تجديد الثقة فيه ليشغل منصب السكرتير العام للنادي. 

يعكس هذا التكليف تقديراً كبيراً للمسيرة المهنية والنقابية الحافلة التي خاضها خليفة، والتي اتسمت بالتفاني في خدمة قضاة مصر والدفاع عن قضاياهم الجوهرية.

يُعد شادي خليفة أحد الوجوه القضائية البارزة التي استطاعت أن تجمع بين كفاءة العمل القضائي في منصة محكمة استئناف المنصورة، وبين الحنكة في العمل النقابي.

 بدأ مسيرته المهنية عبر النيابة العامة، ليتدرج بعدها في مراتب العمل القضائي، مكتسباً احترام زملائه بفضل أدائه المتميز ومواقفه الصلبة التي تهدف دائماً إلى تعزيز هيبة واستقلال القضاء المصري.

مسيرة انتخابية استثنائية ومكانة راسخة بين القضاة

انطلقت شرارة النجاح النقابي للقاضي شادي خليفة من محافظة الشرقية، حيث نال ثقة القضاة بانتخابه عضواً بمجلس إدارة نادي قضاة الشرقية لخمس دورات متتالية. 

لم تتوقف هذه المسيرة عند الحدود الإقليمية، بل امتدت لتشمل العمل على المستوى الوطني من خلال عضوية مجلس إدارة نادي قضاة مصر المستمرة منذ عام 2012 وحتى وقتنا هذا.

وشهدت هذه الرحلة الانتخابية تفوقاً لافتاً، إذ نجح خليفة في الحفاظ على مقعده بانتظام عبر مجالس إدارات متعددة، بدأت في عهد المستشار أحمد الزند، واستمرت عبر ثلاث دورات متتالية مع المستشار محمد عبد المحسن، لتتوج بانتخابه في المجلس الحالي برئاسة المستشار محمد رفعت جبر، هذه الديمومة في التواجد داخل أروقة صنع القرار داخل النادي تعد ظاهرة انتخابية نادرة تعكس ثقة مطلقة من جموع القضاة في رؤيته.

ثقة القواعد الانتخابية: القاضي شادي خليفة يتصدر المشهد

في أداء لافت خلال آخر ثلاث دورات انتخابية، استطاع القاضي شادي خليفة أن يعتلي قائمة الفائزين من حيث عدد الأصوات المحصلة.

 واللافت في هذا النجاح هو تحقيقه لهذا التفوق مرتين متتاليتين بصفة "مستقل"، وهو ما يرسخ حقيقة مفادها أن التأييد الذي يحظى به لا يعتمد على التكتلات الانتخابية بقدر ما يعتمد على تقييم القضاة لأدائه الملموس.

إن اختياره مجدداً لمنصب السكرتير العام يحمل دلالات رمزية وواقعية، خاصة وأنه سبق أن دخل التاريخ كأصغر قاضٍ يتولى هذا المنصب الحساس في تاريخ النادي.

ويواصل اليوم دوره في إدارة شؤون النادي بأعلى درجات الكفاءة، معتبراً أن موقعه هو أداة لخدمة زملائه القضاة، وحماية لاستقلال القضاء المصري العريق، وتكريساً لدور النادي كمعبر شرعي عن إرادة أعضائه.

يمثل القاضي شادي خليفة في منصبه الحالي نموذجاً للقيادات القضائية الشابة التي تمتلك رؤية عصرية لتطوير العمل النقابي ويركز في مهامه على تطوير الآليات الإدارية داخل نادي القضاة، وضمان تقديم أفضل الخدمات اللوجستية والمهنية لأعضائه، مع الحفاظ على الدور الاستراتيجي للنادي كحائط صد منيع أمام أي محاولات للنيل من هيبة القضاء.

إن تكليفه مجدداً ليس مجرد استمرار في منصب، بل هو تجديد لميثاق العمل الذي تعهد به أمام القضاة، حيث يستمر خليفة في عمله النقابي بدافع من الإيمان بضرورة تعزيز التضامن بين القضاة، وتوفير كافة سبل الدعم لهم في مواجهة التحديات المهنية، ليظل بذلك رقماً صعباً في معادلة العمل النقابي القضائي المصري عبر مسيرة لا تزال تحمل في طياتها الكثير من العطاء.

تم نسخ الرابط