ads
الثلاثاء 14 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

أحمد موسى يهاجم إنفانتينو بعد خروج مصر من كأس العالم 2026

خلف الحدث

 

واصل الإعلامي أحمد موسى انتقاداته الحادة للأحداث التي صاحبت مباراة منتخب مصر أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، معتبرًا أن ما جرى داخل اللقاء تجاوز حدود الأخطاء التحكيمية المعتادة، وذهب إلى حد اتهام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وشركات المراهنات العالمية بالتأثير في مجريات البطولة، على حد وصفه.

وخلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، قال أحمد موسى إن بطولة كأس العالم أصبحت تخضع لتأثيرات اقتصادية ضخمة تقودها شركات المراهنات الدولية، مؤكدًا أن تلك الشركات تمتلك مصالح مالية هائلة تجعلها حريصة على استمرار بعض المنتخبات الكبرى في المنافسة حتى الأدوار النهائية.

وأشار موسى إلى أن مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين أثارت حالة واسعة من الجدل على المستويين المحلي والدولي، خاصة بعد القرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء، والتي رأى أنها أثرت بصورة مباشرة على النتيجة النهائية للمباراة.

وأكد الإعلامي أن منتخب مصر قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، ونجح في التفوق على المنتخب الأرجنتيني خلال فترات طويلة من اللقاء، إلا أن القرارات التحكيمية – بحسب رأيه – غيرت مسار المواجهة في لحظات حاسمة.

وأوضح أحمد موسى أن الأداء الذي قدمه لاعبو المنتخب المصري، وفي مقدمتهم محمد صلاح والحارس مصطفى شوبير، كان يستحق الإشادة العالمية، معتبرًا أن الثنائي كان الأبرز خلال المباراة، وأنهما قدما مستويات كبيرة أمام بطل العالم.

وأضاف أن اختيار ليونيل ميسي للحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة أثار الكثير من علامات الاستفهام، مؤكدًا أن هناك لاعبين آخرين كانوا الأحق بهذه الجائزة وفقًا لما قدموه داخل أرض الملعب.

وتطرق موسى إلى ردود الفعل التي أعقبت المباراة على منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن صورة نشرها الاتحاد الدولي لكرة القدم لميسي عبر صفحاته الرسمية واجهت تفاعلًا واسعًا من الجماهير، التي أبدت تضامنها مع منتخب مصر، مؤكدًا أن أعدادًا كبيرة من المتابعين عبرت عن اعتراضها على نتيجة المباراة والقرارات التحكيمية.

ورأى الإعلامي أن حالة التعاطف الدولي مع المنتخب المصري جاءت نتيجة القناعة التي تشكلت لدى كثير من الجماهير بأن الفراعنة قدموا مباراة كبيرة وكانوا قريبين من تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور ربع النهائي.

وأشار أحمد موسى إلى أن القيمة الاقتصادية الضخمة لبطولة كأس العالم تجعلها محط اهتمام شركات الرعاية والإعلانات والمراهنات، لافتًا إلى أن حجم الأموال المتداولة خلال البطولة يصل إلى مليارات الدولارات، وهو ما يجعل المنافسات محاطة بضغوط اقتصادية وإعلامية هائلة.

وأكد أن استمرار المنتخبات الجماهيرية، وعلى رأسها منتخب الأرجنتين، يمثل أهمية كبيرة لبعض الجهات المرتبطة بالبطولة من الناحية التجارية، وهو ما دفعه للتشكيك في حيادية بعض القرارات التي شهدتها المباراة.

كما وجه موسى انتقادات مباشرة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، متهمًا إياه بالانحياز، ومعتبرًا أن إدارة البطولة أثارت الكثير من الجدل خلال النسخة الحالية من كأس العالم.

وأضاف أن هناك العديد من الوقائع التي شهدتها مباراة مصر والأرجنتين، من بينها قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، يرى أنها أثرت على سير اللقاء، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري تعرض – بحسب وصفه – إلى "وقاحة تحكيمية" خلال المباراة.

وأوضح أن منتخب مصر كان قريبًا من حسم المباراة بعد تقدمه في النتيجة، إلا أن تغير مجريات اللقاء في الدقائق الأخيرة فتح بابًا واسعًا للنقاش حول أداء طاقم التحكيم.

وأشار موسى إلى أن الهدف الملغي الذي سجله المنتخب المصري أثار أيضًا حالة من الجدل، مؤكدًا أن الجماهير المصرية ما زالت ترى أن بعض القرارات لم تكن منصفة للفراعنة.

وأكد أن المنتخب المصري نجح رغم الخروج في فرض احترامه على الجميع، مشيرًا إلى أن الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون منح الجماهير المصرية شعورًا بالفخر، خاصة بعد الوصول لأول مرة في التاريخ إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم.

وشدد الإعلامي على أن المنتخب الوطني خرج من البطولة مرفوع الرأس، وأن ما تحقق خلال النسخة الحالية يمثل خطوة مهمة في مسيرة الكرة المصرية، داعيًا إلى الحفاظ على هذا الجيل والبناء عليه خلال البطولات المقبلة.

واختتم أحمد موسى تصريحاته بالتأكيد على أن اسم مصر تصدر المشهد الإعلامي عقب المباراة، مشيرًا إلى أن وسائل إعلام دولية عديدة تناولت الجدل التحكيمي الذي صاحب اللقاء، إلى جانب الإشادة بالمستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني أمام حامل لقب كأس العالم، مؤكدًا أن ما قدمه الفراعنة خلال البطولة سيظل محل تقدير الجماهير المصرية، رغم مرارة الخروج من المنافسات.

تم نسخ الرابط