القوات المسلحة الكويتية تحبط هجوماً جوياً معادياً وتؤكد سيادتها على الأجواء
أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، عن نجاح القوات المسلحة في التصدي لمحاولات اختراق أجواء البلاد من قبل أهداف عسكرية معادية في الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس.
رصدت منظومات الرادار التابعة للجيش الكويتي مجموعة من الأجسام المعادية التي حاولت خرق حرمة الأجواء النظامية، مما استدعى استنفاراً فورياً لكافة وحدات الدفاع الجوي للتعامل مع هذا التهديد العسكري المباشر.

كشف العقيد الركن العطوان في بيان رسمي أن الدفاعات الجوية الكويتية نجحت في رصد واعتراض ثلاثة صواريخ باليستية، بالإضافة إلى صاروخ جوال واحد، وعشر طائرات مسيرة كانت تحاول اختراق المجال الجوي للبلاد.
أكدت الوزارة أن التعامل مع هذه الأهداف تم بكفاءة عالية واحترافية كبيرة، حيث نجحت المنظومات الصاروخية الدفاعية في تدمير جميع المقذوفات المعادية قبل وصولها إلى أهدافها الاستراتيجية أو المناطق السكنية المأهولة.
أوضحت القيادة العسكرية أن عمليات الاعتراض أدت إلى تساقط شظايا المقذوفات المدمرة في مواقع متفرقة داخل أراضي الكويت، مما تسبب في وقوع أضرار مادية في بعض الممتلكات العامة والخاصة نتيجة سقوط تلك المخلفات.
وعلى الصعيد الصحي، أشار المتحدث الرسمي إلى تسجيل إصابة بشرية واحدة جراء سقوط الشظايا، مؤكداً أن المصاب يتلقى حالياً كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة في المستشفيات الحكومية وحالته الصحية مستقرة تماماً.
تحركت فرق التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لإدارة هندسة القوة البرية على الفور، حيث باشرت مهامها في مسح وتأمين كافة المناطق التي شهدت سقوط شظايا لضمان خلوها من أي مخاطر قد تهدد سلامة المدنيين.
تعمل المجموعات الهندسية حالياً على إزالة كافة مخلفات الاعتراض الصاروخي بشكل منهجي، مع التشديد على المواطنين بضرورة الابتعاد عن المواقع التي يتم التعامل معها من قبل المختصين لضمان سلامتهم الشخصية.
جددت وزارة الدفاع الكويتية التأكيد على جاهزية قواتها المسلحة الدائمة، مشددة على أن حماية سيادة البلاد والحفاظ على أمنها واستقرارها تظل على رأس أولويات القيادة العسكرية التي لا تتهاون مع أي اختراق لأجوائها.
تأتي هذه العملية الناجحة لتبرهن على التطور الملحوظ في منظومات الدفاع الجوي الكويتي، وقدرة الجيش على حماية مكتسبات الوطن من كافة المخاطر والتهديدات العسكرية التي قد تواجه الأراضي الكويتية في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.