ads
عاجل
الجمعة 10 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان تطورات التصعيد الإقليمي

خلف الحدث

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، في إطار التواصل والتنسيق المستمر بين مصر وقطر، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وتناول الاتصال عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات الأخيرة المرتبطة بحالة التصعيد الإقليمي، حيث شدد الوزيران على أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لاحتواء التوترات ومنع اتساع دائرة الصراع، بما يحافظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، ويجنب شعوبها تداعيات المزيد من التصعيد.

وأكد الجانبان ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية، مشددين على أهمية العودة إلى مائدة المفاوضات والعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها خطوة تمهيدية نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين، بما يسهم في خفض حدة التوتر، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والحفاظ على أمن الملاحة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

وخلال الاتصال، جدد الدكتور بدر عبد العاطي إدانة مصر للاعتداءات الأخيرة التي استهدفت عددًا من الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا رفض القاهرة القاطع لأي أعمال تمس سيادة الدول أو تهدد أمنها واستقرارها، مشددًا على ضرورة احترام وحدة وسلامة أراضي دول الخليج العربية والأردن، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأشار وزير الخارجية إلى أن أمن الدول العربية الشقيقة يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكدًا وقوف مصر إلى جانب أشقائها في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنهم أو استقرارهم، انطلاقًا من الروابط التاريخية والمصير المشترك الذي يجمع الدول العربية.

كما أكد الوزيران أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، بما يدعم الجهود العربية الرامية إلى تعزيز الأمن الجماعي، وترسيخ الاستقرار، وتكثيف العمل المشترك لمعالجة الأزمات عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية.

ويأتي هذا الاتصال في إطار التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها وزارة الخارجية المصرية للتشاور مع الدول العربية الشقيقة بشأن التطورات الإقليمية، وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز العمل العربي المشترك، ويدعم جهود التهدئة، ويؤكد التزام مصر الثابت بدعم أمن واستقرار المنطقة، والدفع نحو الحلول السياسية التي تحفظ سيادة الدول وتحقق السلام والاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط