ads
عاجل
الأحد 12 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

من فرشة الملابس إلى التألق مع منتخب مصر.. دموع زيكو تكشف رحلة كفاح أبكت عمرو أديب

زيكو لاعب منتخب مصر
زيكو لاعب منتخب مصر

في واحدة من أكثر الحلقات الإنسانية تأثيرًا، كشف لاعب منتخب مصر زيكو تفاصيل مؤلمة من رحلته قبل الشهرة، ليروي قصة كفاح بدأت من شوارع شبين الكوم، وانتهت بارتداء قميص منتخب مصر، وسط دموع لم يستطع إخفاءها، تأثر بها الإعلامي عمرو أديب، الذي حرص على تقبيل رأسه تقديرًا لما مر به من معاناة.

بداية صعبة.. تمرين صباحًا والعمل على فرشة ملابس مساءً

استعاد زيكو ذكريات طفولته، مؤكدًا أنه كان في الثانية عشرة من عمره يتوجه إلى تدريباته في مركز شباب شبين الكوم صباحًا، ثم يعود مباشرة لمساعدة والده في بيع الملابس على "فرشة" بالشارع، في محاولة لمساندة أسرته وتوفير لقمة العيش.

وفاة الأب قلبت حياة الأسرة رأسًا على عقب

وأوضح اللاعب أن وفاة والده وهو في الرابعة عشرة من عمره كانت نقطة تحول قاسية في حياته، حيث مرت الأسرة بأيام لم تجد فيها ما تأكله، وكانوا ينتظرون بيع قطعة أو قطعتين من الملابس حتى يتمكنوا من شراء طعام اليوم.

وأضاف أن ظروفه الصعبة كانت تدفعه أحيانًا إلى المبيت في الشارع أو داخل أحد المساجد حتى لا يتأخر عن التدريبات، بعدما يقضي يومه كاملًا في العمل.

الثورة أنهت مصدر الرزق.. والأم تحملت المسؤولية

وتحدث زيكو عن الفترة التي أعقبت ثورة يناير، موضحًا أن إزالة "الفرش" أنهت مصدر الدخل الوحيد للأسرة، ما اضطر والدته للعمل في مهن شاقة لتوفير احتياجات أبنائها، بينما تراكمت الديون عليهم، وكان لعب كرة القدم أحد الأسباب التي ساعدتهم لاحقًا على تجاوز تلك الأزمة.

الأخ الذي ضحى بحلمه ومنحه لقب "زيكو"

من أكثر اللحظات تأثيرًا في الحوار، حديث زيكو عن شقيقه، الذي أكد أنه كان لاعبًا موهوبًا وربما أفضل منه، لكنه تخلى عن حلمه في كرة القدم بعد وفاة والده، ليتفرغ لدعم شقيقه الأصغر ومساعدته على تحقيق حلمه.

وكشف أن شقيقه لم يمنحه الدعم فقط، بل منحه أيضًا لقب "زيكو" الذي اشتهر به وأصبح يعرفه به الجميع.

دموع عند الحديث عن الأم والزوجة والأسرة

لم يتمالك زيكو دموعه وهو يتحدث عن والدته وشقيقه وزوجته، مؤكدًا أن كل ما وصل إليه كان بفضل دعمهم المستمر، خاصة زوجته التي وقفت بجواره منذ أيامه الأولى في مركز شباب شبين الكوم، قبل انتقاله إلى الأندية الكبرى، وتحملت معه أصعب الظروف حتى تحققت أحلامه.

عمرو أديب: تشرفت بوجودك.. ويقبل رأس زيكو على الهواء

تأثر الإعلامي عمرو أديب بما رواه اللاعب، وقال له: "كان ليا الشرف إنك كنت معايا في الحلقة يا بني"، قبل أن يتوجه إليه ويقبل رأسه على الهواء، في مشهد إنساني لاقى تفاعلًا واسعًا بين المشاهدين.

قصة تلخص معنى الصبر والإصرار

رحلة زيكو لم تكن مجرد قصة لاعب كرة قدم، بل نموذج ملهم لشاب واجه الفقر واليتم وقسوة الظروف، لكنه تمسك بحلمه حتى حققه، مستندًا إلى أسرة آمنت به وضحت من أجله.

وتبقى قصته رسالة لكل شاب بأن طريق النجاح قد يكون طويلًا وشاقًا، لكن الإصرار والعمل والصبر قادرون على تحويل أصعب البدايات إلى قصص نجاح تُلهم الجميع.

تم نسخ الرابط