توقيتات الصلاة في مدن القناة وشرم الشيخ: جدول تفصيلي محدث
تعد معرفة مواقيت الصلاة بدقة جزءاً أساسياً من الروتين اليومي لكل مسلم يسعى لتنظيم يومه وفقاً للشعائر الدينية، حيث تختلف توقيتات الصلوات الخمس من مدينة إلى أخرى بناءً على الموقع الجغرافي وحركة الشمس، وفي هذا التقرير نقدم لكم جدولاً دقيقاً لمواقيت الصلاة في عدد من محافظات ومدن جمهورية مصر العربية لهذا اليوم الإثنين الموافق 13 يوليو 2026، لنضمن لكم متابعة دقيقة لكل فريضة في وقتها المحدد.
تؤكد الدراسات الفلكية التي تصدر عن الهيئات المختصة أن الانضباط في هذه المواعيد يعكس حرص المسلم على أداء عباداته في أوقاتها، وهو ما يجعل البحث عن "مواقيت الصلاة" في مقدمة اهتمامات المواطنين يومياً، فمن القاهرة إلى أسوان ومن الإسكندرية إلى حلايب وشلاتين، يحرص الجميع على معرفة اللحظة الدقيقة للأذان لبدء يومهم المبارك والمحافظة على طمأنينتهم الروحية طوال ساعات النهار والليل.

جدول مواقيت الصلاة في محافظات الوجه البحري والدلتا
في محافظة القاهرة، يبدأ الفجر في تمام الساعة 4:19 صباحاً، بينما يحين موعد الظهر في 1:01 ظهراً، والعصر في 4:37 عصراً، والمغرب في 7:58 مساءً، والعشاء في 9:30 مساءً، أما في محافظة الإسكندرية، فيحين الفجر عند 4:20 صباحاً، والظهر في 1:06 ظهراً، والعصر في 4:45 عصراً، والمغرب في 8:06 مساءً، والعشاء في 9:39 مساءً.
وفي مدينة طنطا، يؤذن للفجر في 4:17 صباحاً، والظهر في 1:02 ظهراً، والعصر في 4:40 عصراً، والمغرب في 8:01 مساءً، والعشاء في 9:33 مساءً، بينما في مدينة المنصورة، يحين وقت الفجر في 4:15 صباحاً، والظهر في 1:00 ظهراً، والعصر في 4:39 عصراً، والمغرب في 8:00 مساءً، والعشاء في 9:33 مساءً، أما في مدينة الزقازيق، فيبدأ الفجر في 4:16 صباحاً، والظهر في 1:00 ظهراً، والعصر في 4:37 عصراً، والمغرب في 7:59 مساءً، والعشاء في 9:31 مساءً.
أوقات الصلاة في محافظات ومدن الوجه القبلي والحدودية
بالانتقال إلى صعيد مصر، في محافظة أسيوط يحين الفجر عند 4:31 صباحاً، والظهر في 1:01 ظهراً، والعصر في 4:30 عصراً، والمغرب في 7:53 مساءً، والعشاء في 9:20 مساءً، وفي محافظة سوهاج يبدأ الفجر عند 4:31 صباحاً، والظهر في 12:59 ظهراً، والعصر في 4:27 عصراً، والمغرب في 7:49 مساءً، والعشاء في 9:16 مساءً، وفي قنا يحين الفجر في 4:28 صباحاً، والظهر في 12:55 ظهراً، والعصر في 4:22 عصراً، والمغرب في 7:44 مساءً، والعشاء في 9:10 مساءً.
أما في محافظة أسوان، فيؤذن للفجر عند 4:35 صباحاً، والظهر في 12:54 ظهراً، والعصر في 4:15 عصراً، والمغرب في 7:39 مساءً، والعشاء في 9:03 مساءً، وفي مدينتي حلايب وشلاتين، يؤذن للفجر في 4:25 و4:26 صباحاً على التوالي، بينما في محافظة الإسماعيلية يؤذن للفجر في 4:13 صباحاً، والظهر في 12:57 ظهراً، والعصر في 4:34 عصراً، والمغرب في 7:56 مساءً، والعشاء في 9:28 مساءً، وأخيراً في شرم الشيخ يحين الفجر عند 4:16 صباحاً، والظهر في 12:49 ظهراً، والعصر في 4:20 عصراً، والمغرب في 7:42 مساءً، والعشاء في 9:10 مساءً.
العبادة والانضباط: قيمة الصلاة في وقتها
تعد المحافظة على الصلاة في ميقاتها من أسمى القربات وأجل الطاعات التي يتقرب بها العبد إلى مولاه، استرشاداً بهدي النبي محمد ﷺ حين سُئل عن أحب الأعمال إلى الله عز وجل، فأجاب: «الصلاة على وقتها»، إذ لا تقتصر هذه العبادة على كونها ركناً أساسياً في حياة المسلم فحسب، بل هي محطة روحية متجددة تبعث في النفس السكينة والهدوء وسط صخب الحياة ومتطلباتها المتزايدة التي قد تلهي الإنسان عن جوهر وجوده.
تبرز أهمية تنظيم الجدول اليومي للمسلم ليكون محورُه هذه الشعيرة العظيمة، حيث إن الصلاة ليست مجرد عبادة فردية فحسب، بل هي مدرسة إيمانية تربي النفس على قيم الانضباط وتغرس في المسلم روح الالتزام والمسؤولية تجاه الوقت والحياة، فالإنسان الذي يلتزم بلقاء خالقه خمس مرات في اليوم هو إنسان أكثر قدرة على إدارة شؤونه الدنيوية بنجاح، وامتلاك أدوات الصبر والتحمل أمام مختلف التحديات التي قد تواجهه في مسيرة عمله أو حياته الشخصية.
استثمار الوقت في طاعة الله
إن توزيع الأوقات بين العمل والعبادة هو جوهر التوازن الذي يدعو إليه الدين الإسلامي، ومن خلال هذه المواقيت المحددة بدقة، نجد أن كل صلاة تمثل وقفة لمراجعة النفس وتجديد العهد مع الله، مما يمنح المسلم القوة والدافع للمضي قدماً في حياته بأخلاق حميدة وروح متفائلة، وهو ما يعزز من قيم التعاون والترابط في المجتمع عندما يتجمع المسلمون في بيوت الله على كلمة واحدة ودعاء صادق يعم نفعه على الجميع.
ندعو الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يجعل هذه الأوقات بوابة للخير والبركة في يومكم، ونؤكد على أهمية الاستعانة بجدول مواقيت الصلاة المنشور هنا كمرجع يومي موثوق، مع تمنياتنا لكم بقضاء يوم مليء بالنجاح والراحة النفسية، مع الحرص دائماً على أداء العبادات في وقتها كما أمرنا الله تعالى، لتكون الصلاة دائماً هي الحصن الذي يقي النفس من الزلل ويقرب العبد من رضا الرحمن.