ads
الإثنين 13 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

محافظ الإسكندرية: الثقافة والدين شريكان في ترسيخ الهوية الوطنية ودعم الوعي المجتمعي

المهندس أيمن عطية
المهندس أيمن عطية

أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن التعاون بين المؤسسات الثقافية والدينية يعد من أهم الوسائل لبناء مجتمع أكثر وعيًا، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن نشر الفكر المعتدل يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأفكار المتطرفة.

جاء ذلك خلال مشاركته في اللقاء المفتوح الذي جمع الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، بجمهور الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، بحضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وعدد من الشخصيات العامة والمثقفين.

وفي بداية كلمته، رحب المحافظ بمفتي الجمهورية، معربًا عن اعتزازه بوجوده في الإسكندرية، التي وصفها بأنها مدينة عريقة حملت عبر تاريخها رسالة العلم والمعرفة، وكانت نموذجًا للتعايش بين مختلف الثقافات والأديان.

وأوضح عطية أن الإسكندرية استطاعت على مدار تاريخها أن تمزج بين البعد الثقافي والروحي، وهو ما أسهم في تكوين شخصية تتسم بالاعتدال والانفتاح، مؤكدًا أن المدينة كانت ولا تزال حاضنة للفكر المستنير ومنبرًا للحوار والتسامح.

وأشاد محافظ الإسكندرية بالدور الذي يؤديه الدكتور نظير عياد في نشر قيم الوسطية، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف يمثلان ركيزتين أساسيتين في مواجهة الفكر المتشدد، وترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة داخل المجتمع.

كما أثنى على التعاون المتنامي بين مكتبة الإسكندرية ودار الإفتاء، معتبرًا أن هذا التعاون يعزز جهود نشر المعرفة وتجديد الخطاب الديني والثقافي، بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية ويحافظ على الهوية المصرية.

وأشار المحافظ إلى أن ما تمتلكه مصر من رصيد حضاري وثقافي كبير كان أحد أهم أسباب قدرتها على تجاوز التحديات المختلفة، مؤكدًا أن الوعي والمعرفة والإيمان بقيم الوطن تمثل عناصر أساسية في دعم استقرار الدولة.

واختتم المهندس أيمن عطية كلمته بالتأكيد على استمرار التعاون بين محافظة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية ودار الإفتاء المصرية، من خلال تنفيذ مبادرات وأنشطة مشتركة تستهدف نشر الثقافة وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية.

تم نسخ الرابط