ads
عاجل
الثلاثاء 14 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

وزير الإنتاج الحربي يتابع تطوير منظومة التدريب وإعداد القيادات

خلف الحدث

ترأس الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماع اللجنة العليا للقيادات، لمتابعة منظومة التدريب داخل وزارة الإنتاج الحربي، ومناقشة البرامج التدريبية المخصصة للعاملين والجهات التابعة، إلى جانب استعراض خطط إعداد وتأهيل الكوادر المرشحة لتولي المناصب القيادية، وذلك بحضور عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي ومسؤولي قطاع التدريب، بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

ويأتي الاجتماع في إطار خطة وزارة الإنتاج الحربي لتطوير العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لدعم منظومة التطوير الصناعي، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز القدرة الإنتاجية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحديث الصناعات الوطنية والارتقاء بمستوى الكفاءات الفنية والإدارية.

وخلال الاجتماع، استعرضت اللجنة البرامج التدريبية المقرر تنفيذها خلال العام التدريبي، والتي تستهدف تنمية المهارات الفنية والإدارية للعاملين بمختلف الشركات والوحدات التابعة للوزارة، بما يواكب التطورات الصناعية والتكنولوجية، ويرفع من كفاءة الأداء داخل مواقع العمل والإنتاج.

كما ناقش الاجتماع برامج إعداد وتأهيل القيادات، والتي تستهدف بناء صف ثانٍ من القيادات القادرة على تحمل المسؤولية واستكمال مسيرة التطوير داخل وزارة الإنتاج الحربي، بما يضمن استدامة العمل المؤسسي وتحقيق مستهدفات الوزارة في مختلف القطاعات.

وأكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط أن العنصر البشري يمثل المحور الرئيسي في نجاح منظومة الإنتاج الحربي، مشددًا على أن تطوير منظومة التدريب يأتي في مقدمة أولويات الوزارة، باعتباره أحد أهم الأدوات التي تسهم في رفع كفاءة العاملين، وتحسين الأداء، وزيادة القدرة الإنتاجية، وإعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات الصناعية المتسارعة.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل العمالة الفنية المتخصصة، وتطوير مهاراتها وفق أحدث الأساليب العلمية، بما يضمن توفير كوادر تمتلك الخبرات اللازمة للعمل داخل الصناعات الدفاعية والمدنية، وتواكب احتياجات التطوير المستمر.

ووجّه الوزير بضرورة التركيز خلال العام التدريبي على تنفيذ برامج متخصصة للعاملين في التخصصات الحرجة، مع الاستعانة بكوادر تدريبية متميزة من المؤسسات الوطنية، سواء العسكرية أو المدنية، للاستفادة من خبراتها في مجالات التدريب الصناعي والإداري، ونقل أفضل الممارسات الحديثة إلى العاملين بقطاع الإنتاج الحربي.

كما شدد على أهمية التوسع في تنفيذ برامج التدريب العملي داخل خطوط الإنتاج بالشركات التابعة، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتوافرة بقطاع التدريب، وخاصة المعامل الكيميائية والهندسية، بما يسهم في تنمية المهارات التطبيقية للعاملين، وتحسين جودة الأداء، وزيادة معدلات الإنتاج وفق أعلى معايير الجودة والمواصفات القياسية.

وتناول الاجتماع أيضًا خطط تطوير المنظومة التعليمية بالمنشآت التعليمية التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، حيث وجّه الوزير بالتوسع في التخصصات الدراسية داخل مدارس الإنتاج الحربي، بما يتوافق مع احتياجات الشركات والوحدات التابعة، ويسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي متطلبات سوق العمل، وتوفر مسارًا وظيفيًا واضحًا للخريجين داخل منظومة الإنتاج الحربي.

وأكد الوزير أن الاستثمار في التعليم الفني والتدريب المتخصص يمثل أحد أهم عناصر بناء قاعدة صناعية قوية، تعتمد على كوادر بشرية تمتلك المعرفة والمهارة، وقادرة على دعم خطط التطوير والتوسع الصناعي التي تنفذها الوزارة.

وفي ختام الاجتماع، شدد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط على ضرورة المتابعة المستمرة لتنفيذ البرامج التدريبية وفق الجداول الزمنية المحددة، مع إجراء تقييم دوري لقياس أثر هذه البرامج على رفع كفاءة العاملين وتحسين الأداء داخل الشركات والوحدات التابعة، بما يدعم إعداد كوادر فنية وقيادية مؤهلة، ويعزز الإنتاجية، ويرفع جودة المنتجات، ويسهم في تحقيق مستهدفات وزارة الإنتاج الحربي في التطوير المستدام وتعزيز قدراتها الصناعية والتكنولوجية.

وأكد أن وزارة الإنتاج الحربي مستمرة في تنفيذ خططها لتطوير منظومة التدريب، وبناء قيادات مستقبلية قادرة على قيادة مسيرة التطوير، بما يعزز مكانة القطاع الصناعي الوطني، ويدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الصناعية المستدامة وزيادة الاعتماد على الكفاءات المصرية المؤهلة.

تم نسخ الرابط