جامعة بلغراي للعلوم الحديثة ببنغازي.. رؤية أكاديمية ترسم ملامح مستقبل التعليم
نجحت جامعة بلغراي للعلوم الحديثة بمدينة بنغازي في ترسيخ مكانتها كواحدة من الجامعات الليبية الطموحة، من خلال استراتيجية ترتكز على تطوير منظومة التعليم، والانفتاح على المؤسسات الأكاديمية العربية، وفي مقدمتها الجامعات المصرية، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويواكب التطورات المتسارعة في قطاع التعليم العالي.
ويبرز محمد عوض الغرياني كأحد أبرز الداعمين لمسيرة الجامعة، حيث قاد رؤية تقوم على بناء جسور التعاون مع الجامعات المصرية، عبر إبرام بروتوكولات تعاون أكاديمي تهدف إلى تبادل الخبرات، وتطوير البرامج الدراسية، ودعم البحث العلمي، وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل الإقليمي والدولي.
ولم تقتصر جهود الجامعة على عقد الشراكات الأكاديمية، بل امتدت إلى تطوير البنية التحتية التعليمية، وتحديث المناهج والبرامج الدراسية، ودعم التحول الرقمي، وتوفير بيئة جامعية حديثة تعزز الابتكار والإبداع، وتمنح الطلاب تجربة تعليمية متكاملة تواكب المعايير الدولية.
وفي إطار اهتمام الجامعة بالطلاب، وخاصة الوافدين منهم، يبرز الدور الذي يقوم به أكرم حمزة الورفي، الذي أسهم في تيسير الإجراءات الإدارية والأكاديمية، ومتابعة شؤون الطلاب، والعمل على حل المشكلات التي قد تواجههم، بما انعكس إيجابًا على استقرار العملية التعليمية، ورسخ صورة إيجابية للجامعة لدى طلابها من مختلف الجنسيات.
كما أسهم أسلوبه في التعامل الراقي، وحرصه على التواصل المباشر مع الطلاب، في توفير بيئة جامعية تقوم على الاحترام والتعاون، الأمر الذي جعل الطالب شريكا أساسيا في منظومة النجاح التي تسعى الجامعة إلى تحقيقها.
ويرى متابعون أن سياسة الانفتاح التي تنتهجها جامعة بلغراي للعلوم الحديثة تجاه الجامعات المصرية تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل الأكاديمي بين مصر وليبيا، وتسهم في نقل الخبرات، ورفع جودة التعليم، وتعزيز التعاون العلمي بين البلدين.
وتواصل الجامعة تنفيذ خططها الاستراتيجية الطموحة، مستندة إلى رؤية تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الحقيقي للتنمية، واضعة نصب أعينها بناء مؤسسة أكاديمية رائدة، قادرة على تخريج أجيال تمتلك العلم والمهارة والقدرة على صناعة المستقبل، وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الخاصة في ليبيا.