فتاة بسيون تتهم والدها بمحاولة تزويجها قسرًا مقابل 600 ألف جنيه.. والنيابة تحقق في الواقعة
أثارت واقعة فتاة من مركز بسيون بمحافظة الغربية حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في مقطع فيديو متداول تتهم فيه والدها بمحاولة إجبارها على الزواج من شخص يحمل جنسية عربية مقابل مبلغ مالي، فيما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها لكشف حقيقة ما جرى.
فيديو متداول يشعل الجدل
بدأت الواقعة بعد انتشار مقطع فيديو ظهرت خلاله فتاة تبلغ من العمر 21 عامًا، زعمت أن والدها حاول تزويجها قسرًا مقابل مبلغ يصل إلى 600 ألف جنيه، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك وفحص ملابسات الواقعة.
مزاعم بوجود وسطاء لترتيب الزيجات
وبحسب ما ورد في أقوال الفتاة، تحدثت عن وجود أشخاص يُشتبه في قيامهم بدور وسطاء لترتيب زيجات لفتيات من المحافظة بأشخاص من جنسيات عربية مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 100 ألف و600 ألف جنيه، وهي ادعاءات لا تزال قيد الفحص ولم تثبت صحتها حتى الآن.
أسرة الفتاة تنفي الاتهامات
من جانبها، نفت شقيقة الفتاة صحة ما ورد في الفيديو، مؤكدة أن شقيقتها كانت ترفض قرارات الأسرة المتعلقة بالزواج، وأنها كانت على خلاف مستمر مع والدها.
وأضافت أن والدها يشرف على زاوية مسجد بمدينة بسيون، مؤكدة أن الأسرة تنفي بشكل قاطع الاتهامات الخاصة بمحاولة إجبار ابنتها على الزواج أو الحصول على مقابل مادي.
النيابة تستمع إلى الأطراف وتكلف بإجراء التحريات
باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، حيث استمعت إلى أقوال الفتاة ووالدها، كما كلفت الأجهزة الأمنية بإجراء التحريات اللازمة للوقوف على حقيقة الاتهامات.
وشملت التحقيقات تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط محل إقامة الأسرة، وسماع أقوال عدد من الجيران والشهود، في إطار استكمال إجراءات جمع الأدلة.
ضبط الطرفين واستمرار التحقيقات
وفي سياق التحقيقات، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية من ضبط الفتاة ووالدها، وتم تحرير محضر بالواقعة وإحالته إلى النيابة العامة، التي تواصل التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية.
التحقيقات لا تزال مستمرة
ولا تزال الواقعة محل تحقيق أمام جهات الاختصاص، ولم تصدر حتى الآن نتائج نهائية بشأن صحة الاتهامات المتبادلة، فيما تستكمل النيابة العامة إجراءاتها تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني في ضوء ما تسفر عنه التحريات والأدلة.