رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة
أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت عددًا من الدول والمنشآت الحيوية في المنطقة، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صريحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي، فضلًا عن مخالفتها لقواعد حسن الجوار، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة ويزيد من حدة التوترات الإقليمية.
وأوضحت الرابطة، في بيان رسمي، أن الاعتداءات الإيرانية شملت استهداف عدد من المراكز الحدودية داخل دولة الكويت، إضافة إلى منصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت، فضلًا عن الاعتداء على القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، إلى جانب استهداف ناقلتي نفط إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز، في تطورات وصفتها بأنها تمثل تصعيدًا خطيرًا يمس أمن الملاحة الدولية واستقرار منطقة الخليج.
وأكدت رابطة العالم الإسلامي أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الأمن الإقليمي، ويقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى استعادة الاستقرار، داعية إلى احترام سيادة الدول والالتزام الكامل بالقوانين والمواثيق الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول وتحفظ الأمن والسلم الدوليين.
وجددت الرابطة استنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف عددًا من دول المنطقة، معتبرة أنها تتعارض مع القيم الدينية والإنسانية، وتنتهك الأعراف والقوانين الدولية، كما أنها تؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وتهدد استقرار المنطقة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
وشدد البيان على تضامن رابطة العالم الإسلامي الكامل مع دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة وسائر الدول المتضررة، مؤكدة دعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية أمنها القومي وسيادتها وسلامة أراضيها، إضافة إلى الحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأشار البيان إلى أن الحفاظ على أمن المنطقة يتطلب تغليب لغة الحوار والالتزام بمبادئ حسن الجوار، والابتعاد عن أي ممارسات من شأنها زيادة التوتر أو تهديد أمن الملاحة الدولية، خاصة في الممرات البحرية الحيوية التي تمثل شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وتأتي هذه الإدانة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد، واحترام سيادة الدول، وتجنب أي خطوات من شأنها تعميق الأزمات أو تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي.