ads
السبت 18 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

يوم عهد الاتحاد: الإمارات تحتفي بذكرى التأسيس ومسيرة الريادة العالمية

دولة الإمارات
دولة الإمارات

تحتفي دولة الإمارات، السبت، بـ"يوم عهد الاتحاد"، الذي يمثل محطة تاريخية مفصلية في ذاكرة الوطن، حيث يجسد هذا اليوم الذكرى الغالية لاجتماع عام 1971 التاريخي، الذي وقّع فيه المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه حكام الإمارات، "وثيقة الاتحاد" ودستور الدولة، ليعلنوا للعالم ولادة دولة الإمارات العربية المتحدة.

تأتي هذه المناسبة الوطنية في عام 2026، لتجدد في نفوس أبناء الإمارات مشاعر الفخر والاعتزاز بمسيرة نهضة شاملة، يقودها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، الذي يسير على نهج الآباء المؤسسين في ترسيخ أسس دولة عصرية أضحت اليوم نموذجاً عالمياً ملهماً في التنمية والازدهار والتقدم الحضاري.

دبلوماسية الحوار: الإمارات قوة مؤثرة في الساحة الدولية

تكتسب ذكرى "يوم عهد الاتحاد" هذا العام ثقلاً استثنائياً، في ظل الحضور الإماراتي الفاعل في قمم الكبار، وعلى رأسها قمة مجموعة السبع الأخيرة، حيث باتت الإمارات شريكاً موثوقاً يعول عليه المجتمع الدولي في حل التحديات المعقدة، بدءاً من قضايا الطاقة والغذاء وصولاً إلى تعزيز الأمن والاستقرار العالمي عبر الحوار والدبلوماسية.

تعكس هذه المكانة المرموقة ثقة العالم بقيادة دولة الإمارات وسياساتها الرزينة، حيث توجت جهودها بنجاحات ملموسة في ملفات حيوية، منها الوساطة الناجحة في تبادل آلاف الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما يؤكد التزام الدولة الثابت تجاه السلم العالمي وتكريس دبلوماسية السلام كمنهج أصيل في سياستها الخارجية.

عاصمة الإنسانية: عطاء إماراتي يمتد عبر القارات

تمثل أيادي الخير الإماراتية، التي امتدت خلال الأسابيع الماضية لنجدة 8 دول في ثلاث قارات، تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة كعاصمة عالمية للإنسانية، حيث تواصل الإمارات تقديم المساعدات الإغاثية والتنموية لضحايا الكوارث والحروب، تخليداً لنهج المؤسس في البذل والعطاء دون تمييز، وبما يعزز التضامن الإنساني الدولي.

هذا العطاء ليس مجرد مساعدات مادية، بل هو رسالة حضارية إماراتية تحمل قيم التعايش والتسامح إلى كل الشعوب المحتاجة، وتؤكد أن دولة الإمارات، تحت راية الاتحاد، ستظل دائماً سباقة إلى تلبية نداء الواجب الإنساني، مهما كانت التحديات أو بعدت المسافات، لتكون نموذجاً يُحتذى في العطاء والبذل.

إنجازات حقوقية وريادة ثقافية عالمية

تُوج الحضور الإماراتي الدولي باختيار الدولة عضواً في الفريق الاستشاري لمجلس حقوق الإنسان الأممي، وهو إنجاز حقوقي جديد يعزز ريادة الإمارات في حماية وتعزيز حقوق الإنسان عالمياً، ويؤكد أنها شريك أساسي في صنع القرار الحقوقي الدولي، بناءً على سجلها الحافل والشفاف في هذا الملف الحيوي.

على الصعيد الثقافي، يواصل العالم تقديره للتجربة الإماراتية عبر اختيارها "ضيف شرف" في كبرى معارض الكتاب الدولية في بكين ووارسو والكويت، مما يرسخ مكانة الإمارات كمركز إشعاع حضاري ينشر المعرفة ويدعم المبدعين، ويحتفي بالقيم الإنسانية التي تجمع شعوب الأرض تحت مظلة الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء.

يوم عهد الاتحاد: ترسيخ للهوية وصياغة للمستقبل

إن قرار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان باعتماد الثامن عشر من يوليو "يوم عهد الاتحاد" هو خطوة استراتيجية لترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز روح الانتماء للوطن في قلوب الأجيال الناشئة، حيث تذكرنا هذه المناسبة بقصة الحكام السبعة الذين آمنوا بحلم الوحدة، وعملوا بإخلاص وتفانٍ لبناء دولة قوية وعزيزة.

بينما يستذكر الإماراتيون هذا التاريخ العريق، تفيض قلوبهم بالامتنان للآباء المؤسسين، الذين أرخوا بمداد من نور مسيرة إنجازات غير مسبوقة، تستكملها اليوم قيادتنا الحكيمة برؤية استشرافية تهدف للوصول إلى "مئوية الإمارات 2071"، لتكون بلادنا دائماً في طليعة دول العالم تقدماً، وازدهاراً، ورخاءً، في ظل وحدة وطنية لا تزيدها الأيام إلا قوةً ومنعةً.

تم نسخ الرابط