ads
السبت 18 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

إصابات بين رجال الإطفاء إثر هجمات إيرانية على الكويت

خلف الحدث

أُصيب عدد من رجال الإطفاء وأحد العاملين، اليوم، أثناء تعامل فرق الطوارئ مع حريقين اندلعا في موقعين مختلفين داخل الكويت، عقب الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة.

وأعلنت قوة الإطفاء العام الكويتية، عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن فرقها باشرت التعامل الفوري مع الحريقين، حيث تم الدفع بـ 5 فرق إطفاء مدعومة بفرق الإطفاء التابعة للقطاع النفطي للسيطرة على الحريق في الموقع الأول، والذي أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين رجال الإطفاء وأحد العاملين أثناء تنفيذ عمليات الإخماد والتأمين.

وأضافت القوة أن 3 فرق إطفاء أخرى انتقلت إلى الموقع الثاني، حيث تعمل على احتواء النيران ومنع امتدادها إلى المواقع المجاورة، مع استمرار عمليات التبريد والتأمين حفاظًا على سلامة المنشآت والعاملين، في ظل تفعيل خطط الطوارئ والتنسيق الكامل مع الجهات المختصة.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تعرض الكويت لسلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة القادمة من إيران، والتي أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من التصدي لعدد كبير منها، في إطار جهود القوات المسلحة لحماية المجال الجوي وتأمين المنشآت الحيوية.

وكانت إحدى الهجمات قد استهدفت محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ما أدى إلى اندلاع حريق وتضرر أجزاء من المحطة، قبل أن تتمكن فرق الطوارئ من التدخل السريع للسيطرة على الموقف والحد من تداعياته، مع اتخاذ إجراءات احترازية للحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية واستمرار الخدمات الأساسية.

وتواصل الجهات المختصة في الكويت تقييم الأضرار الناجمة عن الهجمات، إلى جانب متابعة الحالة الصحية للمصابين، فيما تواصل فرق الإطفاء والدفاع المدني أعمالها في المواقع المتضررة للتأكد من السيطرة الكاملة على الحرائق وضمان عدم تجددها.

وتعكس هذه الأحداث تصاعد حدة التصعيد الإقليمي وتأثيراته المباشرة على أمن المنشآت الحيوية في المنطقة، في وقت تواصل فيه السلطات الكويتية رفع درجة الجاهزية والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية والخدمية، للتعامل مع أي تطورات طارئة وحماية المواطنين والمقيمين والمنشآت الاستراتيجية.

ويترقب المجتمع الدولي تطورات الأوضاع في الخليج، وسط دعوات متزايدة إلى احتواء التصعيد والعودة إلى الحلول السياسية والدبلوماسية، لتجنب اتساع دائرة الصراع وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة.

تم نسخ الرابط