ads
السبت 18 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

سفراء الطفولة يمثلون مصر في البرلمان العربي للطفل بالشارقة

خلف الحدث

أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة مشاركة أربعة من سفراء الطفولة لتمثيل جمهورية مصر العربية في أعمال الجلسة الرابعة من الدورة الرابعة للبرلمان العربي للطفل، والتي استضافتها إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان «دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل»، في خطوة تعكس اهتمام الدولة المصرية بتمكين الأطفال وتعزيز مشاركتهم في القضايا التي تمس حقوقهم ومستقبلهم.

وتأتي مشاركة الوفد المصري في إطار جهود المجلس القومي للطفولة والأمومة لإعداد جيل من الأطفال يمتلك مهارات الحوار والتفكير والتعبير عن الرأي، بما يسهم في بناء كوادر قادرة على تمثيل مصر في المحافل العربية والدولية، وترسيخ ثقافة المشاركة الفاعلة للأطفال في مختلف القضايا المجتمعية.

وضم الوفد المصري الأستاذ علي عبد العال ممثل المجلس القومي للطفولة والأمومة، إلى جانب سفراء الطفولة أحمد الصاوي، وملك هاني، وفريدة مجدي، وأحمد ممدوح، الذين شاركوا في جلسات البرلمان العربي للطفل مع وفود تمثل عددًا من الدول العربية، حيث ناقشوا سبل تعزيز دور الأسرة في توفير بيئة آمنة للأطفال، وتبادلوا الخبرات والرؤى حول أفضل الممارسات الداعمة لحقوق الطفل وحمايته.

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن مشاركة سفراء الطفولة المصريين في البرلمان العربي للطفل تأتي انطلاقًا من حرص المجلس على بناء قدرات الأطفال وتأهيلهم للمشاركة في مختلف الفعاليات الإقليمية والدولية، بما يعكس اهتمام الدولة المصرية بالاستثمار في الإنسان منذ الصغر، وإتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن آرائهم والمساهمة في مناقشة القضايا التي ترتبط بحياتهم ومستقبلهم.

وأضافت أن المجلس يواصل تنفيذ برامج تستهدف تنمية المهارات القيادية للأطفال، وتعزيز وعيهم بحقوقهم وواجباتهم، انطلاقًا من الإيمان بأن الأطفال شركاء أساسيون في عملية التنمية، وأن إشراكهم في الحوار وصنع الرأي يسهم في إعداد أجيال أكثر وعيًا وقدرة على تحمل المسؤولية.

وأوضحت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة أن ما قدمه سفراء الطفولة المصريون خلال جلسات البرلمان العربي للطفل يعكس مستوى الوعي الذي يتمتع به الأطفال المصريون تجاه قضايا الأسرة والطفولة، ويؤكد نجاح البرامج الوطنية التي تستهدف تنمية شخصياتهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.

وخلال مشاركتهم، أكد سفراء الطفولة أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء شخصية الطفل، وغرس قيم الحوار والاحترام والتعاون والمسؤولية، مشيرين إلى أن توفير بيئة أسرية مستقرة وآمنة نفسيًا واجتماعيًا يمثل حجر الأساس في بناء مجتمع متماسك وقادر على تحقيق التنمية.

كما استعرض الوفد المصري التجربة المصرية في دعم الأسرة وحماية الأطفال، مشيدًا بالدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة من خلال برامج التوعية المجتمعية، وآليات حماية الأطفال، وخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب المبادرات الوطنية التي تستهدف تعزيز حقوق الطفل وتوفير بيئة آمنة تضمن نموه السليم.

وشهدت جلسات البرلمان العربي للطفل طرح عدد من المقترحات التي تقدم بها سفراء الطفولة المصريون، كان من أبرزها الدعوة إلى إطلاق الميثاق العربي للأسرة الآمنة ليكون إطارًا استرشاديًا يعزز ثقافة التربية الإيجابية والتنشئة المتوازنة داخل المجتمعات العربية.

كما اقترح الوفد المصري إنشاء منصة دائمة داخل البرلمان العربي للطفل لنقل آراء الأطفال ومقترحاتهم إلى صناع القرار، بما يضمن مشاركة الأطفال في مناقشة القضايا المتعلقة بحقوقهم، ويعزز ثقافة الحوار بينهم وبين المؤسسات المعنية.

ودعا سفراء الطفولة أيضًا إلى تعزيز ثقافة الحوار داخل الأسرة، والتوسع في خدمات الإرشاد النفسي للأطفال وأولياء الأمور، مع ضرورة توفير حماية أكبر للأطفال في الفضاء الرقمي، ورفع الوعي بمخاطر الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا، بما يضمن حماية الأطفال من التهديدات الإلكترونية.

وأكد المجلس القومي للطفولة والأمومة أن مشاركة الأطفال المصريين في البرلمان العربي للطفل تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات مع نظرائهم من مختلف الدول العربية، واكتساب مهارات جديدة في الحوار والعمل الجماعي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على المشاركة في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.

وشدد المجلس على مواصلة جهوده في دعم وتمكين الأطفال، وتعزيز مشاركتهم في مختلف الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، انطلاقًا من رؤية الدولة المصرية التي تعتبر الأطفال شركاء حقيقيين في التنمية وصناع المستقبل، وتحرص على توفير كل السبل التي تمكنهم من التعبير عن آرائهم والمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع أكثر تقدمًا وازدهارًا.

تم نسخ الرابط