ارتفاع شهداء غزة إلى 73 ألفًا و269 منذ أكتوبر 2023
ارتفعت حصيلة شهداء قطاع غزة جراء الحرب المتواصلة إلى 73 ألفًا و269 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 173 ألفًا و811 مصابًا، وفق أحدث الإحصائيات الصادرة عن مصادر طبية في القطاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية والصحية.
وأكدت المصادر الطبية أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 19 شهيدًا، بينهم شهيد توفي متأثرًا بإصابته السابقة، بالإضافة إلى شهيدين جرى انتشال جثمانيهما من مناطق متفرقة، إلى جانب 60 مصابًا وصلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية من ضغوط هائلة نتيجة استمرار تدفق الضحايا ونقص الإمكانيات الطبية.
وأوضحت المصادر أن إجمالي عدد الشهداء منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023 ارتفع إلى 73 ألفًا و269 شهيدًا، بينما ارتفع عدد المصابين إلى 173 ألفًا و811 مصابًا، في واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة خلال العقود الأخيرة.
كما أشارت إلى أن عدد الشهداء الذين سقطوا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ 1144 شهيدًا، فيما وصل عدد المصابين خلال الفترة نفسها إلى 3703 مصابين، إضافة إلى انتشال 802 جثمان من تحت الأنقاض وفي المناطق التي تمكنت طواقم الإنقاذ من الوصول إليها.
وأكدت المصادر الطبية أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل استمرار تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى العديد من المناطق المتضررة بسبب الأوضاع الميدانية، واستمرار المخاطر التي تواجه فرق الإنقاذ أثناء أداء مهامها.
وتواجه مستشفيات قطاع غزة تحديات كبيرة في تقديم الخدمات الطبية، نتيجة الضغط المتواصل على أقسام الطوارئ والعناية المركزة، إلى جانب النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأدوية والوقود اللازم لتشغيل المرافق الصحية، الأمر الذي يزيد من صعوبة التعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين.
وتواصل الطواقم الطبية والفرق الإنسانية جهودها لتقديم الرعاية للمصابين وإسعاف الجرحى، رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع، فيما تتواصل عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الضحايا من المناطق التي تعرضت للقصف.
وتعكس الأرقام المعلنة استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مع ارتفاع أعداد الضحايا بشكل متواصل، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية، في ظل استمرار العمليات العسكرية وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية إلى مختلف أنحاء القطاع.