ads
السبت 18 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

تكريم حملة الماجستير والدكتوراه بمصلحة الضرائب المصرية.. رئيس المصلحة تعلن مفاجآت وجوائز للمتميزين

خلف الحدث

 

في خطوة تعكس اهتمام الدولة بتشجيع الكفاءات العلمية والاستثمار في العنصر البشري، نظمت مصلحة الضرائب المصرية احتفالية لتكريم العاملين الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه خلال عام 2025، تقديرًا لما حققوه من إنجازات علمية، ودعمًا لجهود تطوير المنظومة الضريبية والارتقاء بالأداء المؤسسي.

وشهدت الاحتفالية حضور عدد من قيادات مصلحة الضرائب المصرية، حيث أكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن تكريم أصحاب الدرجات العلمية يمثل رسالة تقدير لكل موظف يسعى إلى تطوير نفسه علميًا ومهنيًا، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الضريبية المقدمة للممولين.

مصلحة الضرائب المصرية تحتفي بأصحاب الإنجازات العلمية

أكدت رشا عبد العال أن تكريم العاملين الحاصلين على الماجستير والدكتوراه يمثل واحدة من أهم اللحظات التي تعكس قيمة العلم داخل مصلحة الضرائب المصرية، مشيرة إلى أن العاملين الذين واصلوا دراستهم حتى الحصول على درجات علمية متقدمة يستحقون كل التقدير والاحترام.

وأضافت أن هذه النخبة العلمية أصبحت تمثل مصدر فخر للمصلحة، مؤكدة أن ما حققوه من نجاح يعكس روح الاجتهاد والإصرار، ويجسد نموذجًا يحتذى به داخل بيئة العمل.

رئيس مصلحة الضرائب: أنتم تاج فوق رؤوسنا

وجهت رئيس مصلحة الضرائب المصرية رسالة تقدير للمكرمين، مؤكدة أن حصولهم على درجتي الماجستير والدكتوراه يمثل إنجازًا شخصيًا ومؤسسيًا في الوقت نفسه.

وقالت إن هذه الكفاءات العلمية تعد "تاجًا فوق رؤوس" جميع العاملين بالمصلحة، لما قدموه من نموذج مشرف يجمع بين العمل والدراسة والتطوير المستمر، مؤكدة أن المؤسسة تعتز بوجود هذه النماذج المتميزة بين صفوفها.

وأوضحت أن تطوير المنظومة الضريبية لا يعتمد فقط على تحديث الأنظمة الإلكترونية، وإنما يبدأ من الاستثمار في العقول والخبرات البشرية.

الاستفادة من الخبرات العلمية

أكدت رشا عبد العال أن مصلحة الضرائب المصرية تعول كثيرًا على أصحاب الدرجات العلمية في المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن الهدف لا يقتصر على تكريمهم، وإنما الاستفادة من خبراتهم العلمية والعملية في تطوير الأداء المؤسسي.

وأضافت أن المصلحة تسعى إلى تحويل الأبحاث والدراسات العلمية إلى تطبيقات عملية تسهم في تحسين بيئة العمل، وتطوير الإجراءات الضريبية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للممولين.

وأشارت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب توظيف المعرفة العلمية في مواجهة التحديات، وتحقيق المزيد من التطوير داخل المنظومة الضريبية.

دعوة للمشاركة في تطوير المنظومة الضريبية

وخلال الاحتفالية، دعت رئيس مصلحة الضرائب المصرية جميع الحاصلين على الماجستير والدكتوراه إلى تقديم مقترحاتهم وأفكارهم التطويرية، للمساهمة في دعم خطط التطوير المؤسسي.

وأكدت أن المصلحة ترحب بجميع الأفكار التي من شأنها تحسين الأداء، وتطوير الخدمات، وتبسيط الإجراءات، بما يحقق أهداف الدولة في تحديث المنظومة الضريبية.

وأوضحت أن المقترحات سيتم دراستها بعناية، مع التركيز على الأفكار القابلة للتطبيق والتي تحقق نتائج عملية.

الحزمة الثالثة من التسهيلات الضريبية

كشفت رئيس مصلحة الضرائب المصرية عن الاستعداد لبدء العمل على الحزمة الثالثة من التسهيلات الضريبية، مؤكدة أن هذه الحزمة ستعتمد بصورة كبيرة على مشاركة الكفاءات العلمية داخل المصلحة.

وأوضحت أن أصحاب أفضل المقترحات العملية سيتم إشراكهم في لجنة صياغة الحزمة الجديدة، بما يضمن الاستفادة من خبراتهم في إعداد حلول مبتكرة تدعم تطوير المنظومة الضريبية.

وأضافت أن هذه الخطوة تعكس إيمان المصلحة بأهمية العمل الجماعي، والاستفادة من الطاقات العلمية في صناعة القرار.

جوائز لأفضل الأفكار

أعلنت رشا عبد العال تخصيص جوائز استثنائية لأصحاب أفضل المقترحات العملية التي تقدم حلولًا حقيقية لتطوير العمل داخل مصلحة الضرائب المصرية.

وأكدت أن الجوائز تستهدف تشجيع الابتكار، وتحفيز العاملين على تقديم أفكار جديدة تسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات.

وأضافت أن الفائزين لن يحصلوا فقط على الجوائز، بل سيتم إشراكهم أيضًا في فرق العمل الخاصة بإعداد الحزمة الثالثة من التسهيلات الضريبية.

الاستثمار في العنصر البشري

أكدت رئيس مصلحة الضرائب المصرية أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم محاور التطوير داخل المصلحة، مشيرة إلى أن دعم التعليم والبحث العلمي ينعكس بصورة مباشرة على جودة الأداء المؤسسي.

وأوضحت أن المصلحة مستمرة في تشجيع العاملين على استكمال الدراسات العليا، والحصول على الدرجات العلمية المختلفة، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في المجال الضريبي.

تطوير مستمر للمنظومة

تواصل مصلحة الضرائب المصرية تنفيذ خطة شاملة لتحديث المنظومة الضريبية، تشمل تطوير الخدمات الرقمية، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز التواصل مع الممولين، إلى جانب الاهتمام برفع كفاءة العاملين.

ويأتي تكريم حملة الماجستير والدكتوراه ضمن هذه الخطة، باعتباره تأكيدًا على أن التطوير المؤسسي يبدأ من بناء الإنسان، وتأهيله علميًا ومهنيًا.

رسالة تقدير للمتفوقين

اختتمت رئيس مصلحة الضرائب المصرية كلمتها بتوجيه الشكر لجميع العاملين الذين واصلوا رحلتهم العلمية حتى الحصول على درجات الماجستير والدكتوراه، مؤكدة أن نجاحهم يمثل نجاحًا للمصلحة بأكملها.

كما شددت على استمرار دعم المصلحة لكل المبادرات التي تعزز الابتكار، وتشجع البحث العلمي، وتسهم في تطوير الأداء، بما يحقق أهداف الدولة في بناء جهاز ضريبي حديث يعتمد على الكفاءة والخبرة والعلم.

تم نسخ الرابط