هيئة النقل العام تطبق نظام "ادفع على قد مشوارك".. تعرف على أسعار التذاكر الجديدة وطريقة استخراج الكارت
أطلقت هيئة النقل العام بالقاهرة نظامًا جديدًا لتسعير تذاكر الأتوبيسات تحت شعار "ادفع على قد مشوارك"، في إطار خطة الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي والاعتماد على وسائل الدفع الإلكتروني، بما يضمن احتساب قيمة التذكرة وفقًا للمسافة الفعلية التي يقطعها الراكب.
ويُطبق النظام الجديد على مستخدمي كارت الدفع المسبق، الذي يتيح للركاب دفع قيمة الرحلة بحسب عدد المحطات، بدلًا من سداد قيمة الخط بالكامل.
كيف تستفيد من نظام "ادفع على قد مشوارك"؟
يعتمد النظام على استخدام الكارت الذكي مسبق الدفع، والذي يسمح باحتساب قيمة التذكرة وفقًا لمسافة الرحلة، ما يحقق وفرًا ماليًا للمواطنين، خاصة أصحاب المشاوير القصيرة والطلاب، ويأتي ضمن جهود الهيئة لتقديم خدمات أكثر مرونة وعدالة.
خطوات استخراج الكارت الذكي
حددت هيئة النقل العام آلية الحصول على الكارت الذكي، وجاءت كالتالي:
- الحصول على الكارت دون دفع أي مقدم.
- شحن الكارت لأول مرة بمبلغ لا يقل عن 50 جنيهًا.
- تبلغ قيمة الكارت 80 جنيهًا، ويتم سدادها بالتقسيط من خلال خصم 5 جنيهات مع كل عملية شحن حتى استكمال قيمته.
أسعار تذاكر النقل العام بعد تطبيق النظام الجديد
قسمت الهيئة أسعار التذاكر وفقًا لطول الرحلة، لتكون على النحو التالي:
- 5 جنيهات للمسافات القصيرة (ربع تذكرة).
- 8 جنيهات للمسافات المتوسطة (نصف تذكرة).
- 13 جنيهًا للمسافات الطويلة (تذكرة كاملة).
هل يشمل النظام الدفع النقدي؟
أكدت هيئة النقل العام أن نظام "ادفع على قد مشوارك" يقتصر على مستخدمي الكارت الذكي فقط، بينما يستمر الركاب الذين يعتمدون على الدفع النقدي (الكاش) في سداد قيمة التذكرة الكاملة للخط، بغض النظر عن عدد المحطات التي يقطعونها.
أهداف تطبيق النظام الجديد
يستهدف النظام الجديد تحقيق عدد من الفوائد، من أبرزها:
- دعم خطة التحول الرقمي في قطاع النقل.
- تقليل الاعتماد على الدفع النقدي.
- تسريع إجراءات إصدار التذاكر وتقليل الزحام.
- القضاء على أزمة "الفكة" داخل وسائل النقل.
- تحقيق عدالة أكبر في احتساب قيمة الرحلات.
- تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين، خاصة مستخدمي الرحلات القصيرة.
تطوير مستمر لمنظومة النقل الجماعي
يأتي تطبيق نظام "ادفع على قد مشوارك" ضمن خطة هيئة النقل العام لتحديث خدمات النقل الجماعي، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين تجربة الركاب من خلال الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، بما يتماشى مع جهود الدولة لتطوير البنية التحتية لمنظومة النقل في مصر.







