أسهم الذكاء الاصطناعي تضغط على وول ستريت.. مؤشرات البورصة الأمريكية تنهي الأسبوع على خسائر جماعية
أغلقت مؤشرات البورصة الأمريكية تعاملات نهاية الأسبوع على انخفاض جماعي، متأثرة بموجة بيع قوية طالت أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى تراجع مؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك.
وجاءت الخسائر في ظل اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها أسهم التكنولوجيا خلال الأشهر الماضية.
أسهم الذكاء الاصطناعي تقود خسائر وول ستريت
قادت شركات الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات موجة التراجع في الأسواق الأمريكية، مع تصاعد عمليات البيع على أسهم الذكاء الاصطناعي، قبل أن تمتد الضغوط إلى عدد من القطاعات الرئيسية، وهو ما عزز حالة الحذر بين المستثمرين.
ويرى محللون أن موجة جني الأرباح بعد الارتفاعات القياسية الأخيرة كانت من أبرز أسباب التراجع الذي شهدته الأسواق.
أداء مؤشرات البورصة الأمريكية
جاءت مؤشرات الإغلاق على النحو التالي:
- مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجع بنسبة 1.01% ليغلق عند 7457.69 نقطة.
- مؤشر ناسداك المركب انخفض بنسبة 1.4% ليسجل 25520.24 نقطة، متأثرًا بهبوط أسهم التكنولوجيا.
- مؤشر داو جونز الصناعي فقد 406.55 نقطة، بما يعادل 0.77%، ليغلق عند 52146.42 نقطة.
خسائر أسبوعية لمؤشرات وول ستريت
وعلى مدار الأسبوع، سجلت المؤشرات الأمريكية الرئيسية خسائر جماعية، حيث:
- تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.6%.
- هبط ناسداك بنسبة 2.9%.
- انخفض داو جونز بنسبة 0.9%.
وتعكس هذه التراجعات استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا، خاصة الشركات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تزايد عمليات جني الأرباح واتجاه المستثمرين إلى تقليل المخاطر.
لماذا تراجعت البورصة الأمريكية؟
يرجع تراجع البورصة الأمريكية إلى عمليات البيع التي استهدفت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، بعد الارتفاعات القوية التي شهدها القطاع منذ بداية العام، وهو ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح، لينعكس ذلك على أداء مؤشرات وول ستريت في ختام تعاملات الأسبوع.







