مهن في الإسلام».. الأوقاف تستعرض مهنة الكيّال وأهميتها في حفظ حقوق الناس
واصلت وزارة الأوقاف إصدار حلقات سلسلة «المهن في الإسلام»، حيث سلطت الضوء في الحلقة السادسة والثلاثين على مهنة «الكيّال»، باعتبارها إحدى المهن التي ارتبطت بالأمانة والدقة في المعاملات التجارية، مؤكدة أن الإسلام أولى اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدل ومنع الغش في البيع والشراء.
وزارة الأوقاف تستعرض مهنة الكيّال
وأوضحت وزارة الأوقاف، عبر منشور توعوي، أن الكيّال هو الشخص الذي يتولى كيل الطعام وتقديره بدقة، بما يضمن حفظ حقوق المتعاملين ويمنع الغش أو التلاعب في الموازين والمكاييل، وهي من القيم التي رسخها الإسلام في المعاملات المالية والتجارية.
نماذج من الصحابة عملوا بهذه المهنة
وأشارت الوزارة إلى أن عددًا من كبار الصحابة عُرفوا بممارسة هذه المهنة، ومن بينهم عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأبو هريرة رضي الله عنهم، في دلالة على شرف العمل وأهمية الالتزام بالأمانة والإتقان مهما كانت طبيعة المهنة.
تعزيز ثقافة العمل والأمانة
وتأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة «المهن في الإسلام» التي تقدمها وزارة الأوقاف بهدف إبراز مكانة المهن المختلفة في الحضارة الإسلامية، وترسيخ قيم العمل والإخلاص والأمانة، والتأكيد على أن الإسلام يدعو إلى إتقان العمل وصيانة حقوق الناس في جميع المعاملات.
وأكدت الوزارة أن نشر هذه النماذج يسهم في رفع الوعي بأخلاقيات العمل، ويعزز ثقافة الالتزام بالنزاهة والعدل في مختلف المجالات.
المصدر
وأوضحت وزارة الأوقاف أن المعلومات الواردة في الحلقة مستمدة من كتاب "تخريج الدلالات السمعية" لل




