قرار حاسم في قضية الطفلة لارين.. إحالة المتهمه إلى المفتي
أصدرت محكمة جنايات المنيا، اليوم الأحد، قرارًا بإحالة أوراق المتهمة في قضية مقتل الطفلة لارين محمد فوزي إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لاستطلاع الرأي الشرعي بشأن توقيع عقوبة الإعدام عليها، وذلك بعد إدانتها بارتكاب الجريمة التي أثارت حالة واسعة من التعاطف والغضب في الشارع المصري.
تفاصيل قرار المحكمة في قضية الطفلة لارين
جاء قرار المحكمة بعد استكمال جلسات نظر القضية والاستماع إلى مرافعات النيابة والدفاع، حيث رأت هيئة المحكمة أن أوراق الدعوى وما تضمنته من أدلة واعترافات تستوجب إحالة المتهمة إلى مفتي الجمهورية وفق الإجراءات القانونية المتبعة قبل إصدار الحكم النهائي في قضايا الإعدام.
وشهد محيط المحكمة حضورًا من أسرة الطفلة، التي استقبلت القرار بارتياح، معبرة عن أملها في تحقيق العدالة والقصاص القانوني بعد الأشهر التي أعقبت وقوع الجريمة.
كيف بدأت قضية مقتل الطفلة لارين؟
تعود أحداث القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا بلاغًا يفيد باختفاء الطفلة لارين، لتبدأ على الفور عمليات البحث والتحري، والتي شملت مراجعة كاميرات المراقبة وتتبع تحركات الطفلة قبل اختفائها.
وأسفرت التحريات عن العثور على جثمان الطفلة داخل جوال أُلقي في أحد المجاري المائية بقرية السحال التابعة لمركز أبو قرقاص، لتباشر النيابة العامة التحقيقات التي انتهت إلى تحديد هوية المتهمة وضبطها.
اعترافات وتحقيقات النيابة
وكشفت التحقيقات أن المتهمة، وهي معلمة سابقة بإحدى الحضانات، استدرجت الطفلة إلى مكان بعيد عن الأنظار، ثم ارتكبت الجريمة قبل أن تتخلص من الجثمان بإلقائه في الترعة.
وأوضحت التحقيقات أن الدافع وراء الواقعة يعود إلى خلافات سابقة بين المتهمة ووالدة المجني عليها، الأمر الذي دفعها إلى ارتكاب الجريمة بدافع الانتقام، وفق ما ورد في أوراق القضية.
ما الخطوة التالية بعد إحالة الأوراق إلى المفتي؟
تنتظر محكمة جنايات المنيا ورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية، تمهيدًا لتحديد جلسة النطق بالحكم النهائي بحق المتهمة، وذلك وفق الإجراءات القانونية المنظمة لقضايا الإعدام في مصر.
يذكر أنه يعد رأي المفتي استشاريًا، بينما يبقى القرار النهائي في العقوبة من اختصاص هيئة المحكمة.