تقارير تركية تكشف كواليس زيارة محمد صلاح المرتقبة إلى إسطنبول برفقة عائلته
كشفت تقارير صحفية عالمية ومحلية أن النجم المصري الكبير محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول السابق، سوف يتوجه إلى مدينة إسطنبول التركية برفقة عائلته في الثاني من شهر أغسطس المقبل.
وتأتي هذه الزيارة المرتقبة في توقيت مهم للغاية يترقبه عشاق الساحرة المستديرة ومحبو النجم المصري لمعرفة محطته الاحترافية المقبلة في عالم كرة القدم الأوروبية والتركية.
تفاصيل زيارة محمد صلاح لإسطنبول وحضوره المرتقب لحفل النجم المصري الكبير عمرو دياب
قالت صحيفة فاناتيك التركية الشهيرة إن محمد صلاح سوف يصل مدينة إسطنبول يوم الثاني من أغسطس المقبل خصيصًا لحضور الحفل الجماهيري الكبير للنجم المصري عمرو دياب في مسرح أتاكوي مارينا المفتوح.

وأوضحت الصحيفة أن الزيارة لن تقتصر على الجانب الترفيهي والفني فحسب، بل تحمل أبعادًا رياضية واحترافية بالغة الأهمية تتعلق بمستقبل اللاعب ومسيرته الكروية الحافلة بالبطولات والأرقام القياسية.
مفاوضات متقدمة مع نادي بشكتاش التركي وجلسة مباشرة مع مسؤولي النادي لحسم الصفقة
وأضافت التقارير الصحفية أن محمد صلاح لم يأتِ لحضور الحفل الفني فقط، بل لإبرام اتفاق نهائي مع أحد الأندية البارزة الراغبة في التعاقد معه، وعلى رأسها نادي بشكتاش التركي العريق.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة فوتوماك التركية، أكد رئيس نادي بشكتاش أن صلاح عقد جلسة مباشرة مع مسؤولي النادي، وتم خلالها التوصل لاتفاق مبدئي بشأن انضمامه لصفوف الفريق قريباً.
تعثر المفاوضات بسبب المطالب المالية لوكيل الأعمال وارتفاع نسبة العمولات إلى خمسة وثلاثين بالمائة
وأوضح رئيس النادي التركي أن الأمور كانت تسير في الاتجاه الصحيح قبل أن تظهر تقارير إعلامية عن اقتراب إتمام الصفقة، مشيرًا إلى أن وكيل صلاح رفع مطالبه المالية بعد ذلك بشكل ملحوظ.
وأضاف أن نسبة العمولة المطلوبة، والتي وصلت بحسب تصريحاته إلى خمسة وثلاثين بالمائة، تعتبر غير مقبولة تمامًا من وجهة نظر إدارة بشكتاش التي تسعى لضبط ميزانيتها بدقة.
موقف إدارة بشكتاش من استمرار المفاوضات واعتقاد بجهل محمد صلاح بالتفاصيل المالية للوكيل
وأكد رئيس نادي بشكتاش اعتقاده الراسخ بأن النجم محمد صلاح لم يكن على دراية كاملة بهذه التفاصيل المالية والمطالب الكبيرة التي تقدم بها وكيل أعماله خلال المباحثات الرسمية.
وتسعى إدارة النادي التركي إلى حسم الصفقة الكبرى خلال الفترة المقبلة، بينما تبقى المفاوضات معلقة بانتظار التوصل إلى حل وسط بشأن البنود المالية بين جميع الأطراف المعنية.