ads
الثلاثاء 21 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب سواحل المكسيك دون خسائر

خلف الحدث

ضرب زلزال بقوة 4.6 درجة على مقياس ريختر، اليوم، قبالة سواحل المكسيك، دون أن ترد تقارير أولية عن وقوع ضحايا أو إصابات أو خسائر مادية، فيما أكدت الجهات المختصة عدم وجود مؤشرات تستدعي إصدار تحذيرات من موجات مد بحري عاتية "تسونامي".

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن مركز الهزة الأرضية وقع على بعد نحو 84 كيلومترًا جنوب غرب مدينة بويرتو ماديرو الواقعة على الساحل الجنوبي للمكسيك، بينما سجلت الهزة على عمق 35 كيلومترًا تحت سطح الأرض، وهو ما ساهم في الحد من تأثيرها على المناطق السكنية القريبة.

وبحسب البيانات الأولية، شعر عدد من سكان المناطق الساحلية بالهزة الأرضية، إلا أن السلطات المحلية لم تتلق حتى الآن أي بلاغات بشأن وقوع أضرار في المباني أو البنية التحتية أو تسجيل إصابات بين المواطنين، فيما تواصل فرق الرصد والمتابعة تقييم الموقف ومراقبة أي هزات ارتدادية محتملة.

وأكدت الجهات المعنية أن الوضع مستقر، ولم يصدر أي تحذير من خطر حدوث أمواج تسونامي، حيث أظهرت التقييمات الأولية أن الزلزال لم يتسبب في اضطرابات بحرية تستوجب اتخاذ إجراءات احترازية إضافية.

وتعد المكسيك من أكثر دول العالم تعرضًا للزلازل والهزات الأرضية، نظرًا لموقعها الجغرافي على ساحل المحيط الهادئ، حيث تلتقي خمس صفائح تكتونية رئيسية، ما يجعلها منطقة نشطة زلزاليًا وتشهد بصورة متكررة هزات متفاوتة القوة.

ويأتي هذا الزلزال بعد أيام قليلة من تعرض جنوب المكسيك لزلزال قوي بلغت شدته 7.4 درجة على مقياس ريختر، ما أعاد المخاوف بشأن النشاط الزلزالي في البلاد، ودفع السلطات إلى مواصلة رفع مستوى الجاهزية ومراقبة التطورات الجيولوجية بشكل مستمر.

وتواصل أجهزة الحماية المدنية والجهات المختصة في المكسيك متابعة الأوضاع ميدانيًا، مع التأكيد على جاهزية فرق الطوارئ للتعامل مع أي مستجدات، في إطار خطط الاستجابة السريعة الهادفة إلى حماية المواطنين وتقليل آثار الكوارث الطبيعية.

ويؤكد خبراء الجيولوجيا أن وقوع الزلازل في المكسيك يرتبط بطبيعة موقعها الجيولوجي المعقد، حيث يؤدي تحرك الصفائح التكتونية بشكل مستمر إلى تسجيل هزات أرضية متكررة، الأمر الذي يجعل أنظمة الرصد والإنذار المبكر عنصرًا أساسيًا في الحد من المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.

تم نسخ الرابط