ads
الثلاثاء 21 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

CNN: إسرائيل تعتقد نقل معدات نووية ويورانيوم عالي التخصيب إلى منشأة «جبل الفأس»

خلف الحدث

 

سلط تقرير نشرته شبكة CNN الضوء على تطورات جديدة تتعلق بـ البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى قيام إيران بنقل معدات نووية متطورة، إلى جانب جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى منشأة محصنة تحت الأرض تُعرف باسم جبل الفأس، والواقعة جنوب العاصمة الإيرانية طهران.

ووفقًا لما أورده التقرير، فإن هذه التقديرات تأتي في أعقاب الحرب التي استمرت اثني عشر يومًا خلال شهر يونيو الماضي، والتي شهدت تصاعدًا في التوترات الإقليمية، ودعت العديد من الأطراف إلى إعادة تقييم وضع المنشآت النووية الإيرانية وإجراءات تأمينها.

وأوضح التقرير أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تتابع موقع جبل الفأس منذ عدة أشهر، باعتباره أحد المواقع التي يُعتقد بارتباطها بالأنشطة المتعلقة بـ البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف من استخدامه لتخزين معدات حساسة ومواد نووية بعيدًا عن أي استهداف مباشر.

وأشار إلى أن المنشأة تتمتع بدرجة عالية من التحصين، إذ تقع في أعماق الأرض، وهو ما يجعل الوصول إليها أو استهدافها عسكريًا أكثر تعقيدًا مقارنة بالمنشآت الأخرى.

وأكد التقرير أن الطبيعة الجغرافية للمنشأة تمنحها مستوى إضافيًا من الحماية، ليس فقط بسبب تحصينها تحت الأرض، ولكن أيضًا نتيجة موقعها في العمق الإيراني، الأمر الذي يزيد من صعوبة تنفيذ أي عمليات عسكرية تستهدفها.

وأضاف أن هذا الوضع يفرض تحديات كبيرة أمام أي سيناريو محتمل يتعلق بالتعامل مع المنشآت النووية الإيرانية، سواء من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن إيران اتخذت خلال الفترة الأخيرة خطوات إضافية لتعزيز إجراءات حماية المواد المرتبطة ببرنامجها النووي، من خلال تشديد إجراءات التأمين حول بعض المواقع وإغلاق عدد من الأنفاق وتحصين مداخلها.

ويرى التقرير أن هذه الإجراءات تعكس حرص طهران على حماية منشآتها ومخزونها النووي في ظل التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وبحسب ما نقلته CNN، فإن أحد أبرز الملفات التي تثير اهتمام الأطراف الدولية يتمثل في مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الذي تمتلكه إيران، والذي تشير بعض التقديرات إلى أنه يبلغ نحو 440 كيلوغرامًا.

وأوضح التقرير أن هذا المخزون يظل محل متابعة من قبل عدد من الدول، نظرًا لما يمثله من أهمية في أي تقييم يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

كما أشار إلى أن التقديرات الإسرائيلية ترجح أن جزءًا من هذه الكمية قد تم نقله إلى منشأة جبل الفأس، إلا أن هذه المعلومات تأتي في إطار تقييمات استخباراتية، ولم يصدر بشأنها تأكيد رسمي من الجانب الإيراني.

ولفت التقرير إلى أن استمرار الجدل بشأن مواقع تخزين المواد النووية الإيرانية يعكس حجم التعقيدات المرتبطة بملف البرنامج النووي الإيراني، الذي لا يزال يشكل أحد أبرز الملفات المطروحة على الساحة الدولية.

كما يواصل هذا الملف جذب اهتمام الأوساط السياسية والأمنية، في ظل استمرار النقاشات حول مستقبل الأنشطة النووية الإيرانية، وسبل التعامل معها، وسط متابعة دولية للتطورات المتعلقة بالمنشآت النووية ومخزون المواد المخصبة.

ويأتي التقرير في وقت تتواصل فيه المتابعة الدولية للتطورات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مع استمرار الجهود الدبلوماسية والرقابية المتعلقة بهذا الملف، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة والاهتمام المتزايد بأي تحركات تخص المنشآت النووية الإيرانية أو المواد المستخدمة ضمن هذا البرنامج.

تم نسخ الرابط