بعد موافقة الأزهر.. تعرف على نظام البكالوريا الجديد وموقف المواد الشرعية والعربية
حسم المجلس الأعلى للأزهر الشريف الجدل حول مستقبل نظام الدراسة بالمعاهد الأزهرية، بعدما وافق رسميًا على تطبيق نظام البكالوريا اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار تدريس المواد الشرعية والعربية وعدم المساس بها، بما يحافظ على هوية ورسالة الأزهر الشريف.
وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز ملامح النظام الجديد، وموقف المواد الشرعية والعربية، وأهم ما يحتاج الطلاب وأولياء الأمور إلى معرفته.
ما هو نظام البكالوريا الجديد بالأزهر؟
يُعد نظام البكالوريا نموذجًا جديدًا لتطوير التعليم يعتمد على تحديث منظومة التقييم، بحيث لا يقتصر تقييم الطالب على الامتحان النهائي فقط، وإنما يشمل أيضًا التقييمات والأداءات والتدريبات، بهدف قياس مستوى الطالب بصورة أكثر شمولًا، وتحسين جودة العملية التعليمية.
وأكد المجلس الأعلى للأزهر أن تطبيق النظام سيتم وفق ضوابط يضعها قطاع المعاهد الأزهرية، بما يتوافق مع طبيعة التعليم الأزهري ويحافظ على خصوصيته.
متى يبدأ تطبيق نظام البكالوريا؟
بحسب قرار المجلس الأعلى للأزهر، يبدأ تطبيق النظام الجديد مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027، على أن يتولى قطاع المعاهد الأزهرية إعداد اللائحة التنفيذية وآليات التطبيق قبل بدء الدراسة.
هل سيتم إلغاء المواد الشرعية والعربية؟
الإجابة هي لا.
وشدد المجلس الأعلى للأزهر على أن المواد الشرعية والعربية ستظل كما هي داخل المنهج الأزهري، ولن يتم إلغاؤها أو تقليل أهميتها، باعتبارها الركيزة الأساسية التي يقوم عليها التعليم الأزهري.
وأوضح المجلس أن هذه المواد ستكون جزءًا من النظام الجديد، مع دمجها ضمن الإطار العام للبكالوريا، دون الإخلال بطبيعتها أو أهدافها التعليمية.
لماذا قرر الأزهر تطبيق النظام الجديد؟
يهدف تطبيق نظام البكالوريا إلى:
- تطوير أساليب التقييم والامتحانات.
- تخفيف الضغط الدراسي عن الطلاب.
- تحسين مخرجات العملية التعليمية.
- مواكبة النظم التعليمية الحديثة.
- الحفاظ على الهوية الأزهرية وثوابت التعليم الشرعي.
أبرز قرارات المجلس الأعلى للأزهر
- تطبيق نظام البكالوريا بالمعاهد الأزهرية بدءًا من العام الدراسي 2026/2027.
- استمرار تدريس جميع المواد الشرعية والعربية دون إلغاء.
- إعداد ضوابط تنفيذية خاصة بالنظام الجديد.
- تطوير منظومة التقييم من خلال الأداءات والتدريبات مع الحفاظ على خصوصية التعليم الأزهري.
ويؤكد قرار المجلس الأعلى للأزهر أن تطوير نظام الدراسة لن يكون على حساب هوية التعليم الأزهري، إذ تظل العلوم الشرعية واللغة العربية في صدارة المناهج الدراسية، بينما يستهدف نظام البكالوريا تقديم تجربة تعليمية أكثر تطورًا ومرونة، بما يخدم مصلحة الطلاب ويواكب متطلبات المرحلة المقبلة.





