ads
الجمعة 24 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

وزير الخارجية يبحث تعزيز العلاقات المصرية مع تيمور الشرقية في مانيلا

خلف الحدث

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، حرص مصر على تعزيز علاقاتها مع جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، وذلك خلال لقائه وزير خارجية تيمور الشرقية، بنديتو دوس سانتوس فريتاس، على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.

وأوضح وزير الخارجية أن العلاقات المصرية التيمورية تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لافتًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهو ما يمثل فرصة لتعزيز التعاون والانطلاق نحو شراكة أوسع في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، خاصة في ظل العلاقات التاريخية التي تعود إلى مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله.

وهنأ الوزير عبد العاطي جمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان" خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور في أكتوبر 2025، مؤكدًا أن هذا الانضمام يعزز فرص اندماجها في منظومة التعاون الإقليمي، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والفني مع دول المنطقة، كما يجسد اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول الآسيان في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة.

واستعرض وزير الخارجية فرص تطوير التعاون الثنائي بين البلدين، مشددًا على استعداد مصر لتقديم الدعم في مجالات التدريب وبناء القدرات، من خلال البرامج التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، إلى جانب التعاون في قطاع البترول، وتنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، فضلًا عن التعاون في مجالات مكافحة المخدرات، وإدارة الكوارث الطبيعية، وإعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية عبر المعهد الدبلوماسي المصري.

وفي المجال التعليمي والثقافي، أشاد الدكتور بدر عبد العاطي بمستوى التعاون القائم بين البلدين، مؤكدًا أهمية المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، والتي تسهم في إعداد كوادر مؤهلة تدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية، وتعزز الروابط الثقافية والإنسانية بين الشعبين.

كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التنسيق والتشاور داخل المنظمات والمحافل الدولية، مع التأكيد على أهمية دعم الترشيحات المتبادلة والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز حضورهما على الساحة الدولية.

ومن جانبه، أعرب وزير خارجية تيمور الشرقية عن تقدير بلاده للعلاقات التي تجمعها بمصر، مؤكدًا تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التدريب والتنمية وبناء القدرات، بما يعزز مسار العلاقات الثنائية ويدعم المصالح المشتركة بين البلدين.

تم نسخ الرابط