الإثنين 17 يونيو 2024
-
رئيس التحرير
محمد الطوخي

مؤسسة البحر الأحمر السينمائي: تعيينات تنفيذية جديدة

تكليف محمد عسيري بمهام الرئيس التنفيذي وتعيين محمد التركي كمستشار لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي

محمد عسيرى
محمد عسيرى

أعلنت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي عن تحديثات إدارية تتضمّن انتقال محمد التركي من منصب الرئيس التنفيذي إلى منصب المستشار في المؤسسة، وذلك لرغبته في إكمال رحلته السينمائية والتركيز على مسيرته المهنية كمنتج أفلام مستقلّ ورجل أعمال. 

وتم تعيين محمد عسيري عضو مجلس أمناء مؤسسة البحر الأحمر السينمائي السابق، كرئيس تنفيذي مكلّف.
وكانت المؤسسة قد أحرزت خلال الأعوام القليلة الماضية العديد من الإنجازات، كما حققت حضوراً متألقاً خلال الدورة الـ77 من مهرجان كان السينمائي، حيث وقع الاختيار على أربعة أفلام سينمائية مدعومة من المؤسسة، لتُعرض ضمن المهرجان، بما فيها "نورة"، وهو أول عمل سينمائي سعودي يصل إلى المسابقة الرسمية في تاريخ المهرجان العريق، بالإضافة إلى حصوله على تنويه خاص من لجنة التحكيم. كما تضمنت القائمة فيلم "إلى الأرض المجهولة" وفيلم "أنيمال" اللذين عُرضا ضمن "أسبوع النّقاد"، بالإضافة إلى فيلم "رفعت عيني إلى السماء" الذي حصد جائزة "العين الذهبية" كأفضل فيلم وثائقي.
يُذكر أن المؤسسة، منذ تأسيسها دعمت أكثر من 250 مشروعاً سينمائياً من المملكة العربية السعودية والعالم العربي وأفريقيا وآسيا وساهمت في إيصال تلك الأفلام إلى المحافل والمهرجانات الدولية، مثل مهرجان كان ومهرجان البندقية ومهرجان تورونتو وغيرها من المهرجانات المرموقة.
واعتبرت رئيسة مجلس أمناء مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، جمانا راشد الراشد أن اختيار فيلم "نورة" في مهرجان عريق كمهرجان كان السينمائي "شكّل لحظة تاريخية ونقطة تحوّل بالنسبة للمؤسسة وللسينما السعودية بشكل عام"، مضيفة أن "الإنجازات التي حققناها في النسخة الأخيرة من مهرجان كان، هي ثمرة الجهود الحثيثة والطموحة التي بذلها فريق العمل خلال السنوات الثلاث الماضية". وعبّرت الراشد عن امتنانها لمحمد التركي على جهوده ودوره الفعّال في قيادة المؤسسة وفريقها نحو هذه اللحظة الاستثنائية، وأضافت: "نتطلّع لمتابعة مسيرته المهنية كأحد أبرز الأسماء في صناعة الأفلام السينمائية، كما نتطلّع للترحيب بالقيادة الجديدة للمؤسسة إلى جانب الفريق الحالي الذي ترأسه المديرة التنفيذية شيفاني بانديا مالهوترا."  
من جانبه، علّق محمد التركي بالقول: "تشرّفت بالعمل مع مؤسسة البحر الأحمر السينمائي على مدار السنوات الثلاث الماضية لترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية على الساحة العالمية للسينما"، مضيفاً: "نستذكر كل هذه الإنجازات ونحن على أعتاب الدورة الرابعة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، وعلى وقع تطوره المتسارع والملحوظ خلال أعوام قليلة، والآن هو الوقت الملائم للانتقال إلى رحلتي القادمة في مسيرتي المهنية". وأكّد التركي على رغبته في الاستمرار بدعم فريق المؤسسة بقيادة رئيسة مجلس الأمناء جمانا راشد الراشد والمديرة التنفيذية شيفاني بانديا مالهوترا.
تجدر الإشارة إلى أن الدورة الرابعة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ستُعقد في مقرّ المهرجان الجديد "البلد" في جدة التاريخية، من 5 إلى 14 ديسمبر 2024.


يذكر أن مؤسسة البحر الأحمر السينمائي هي جهة مستقلة غير ربحية تم تأسيسها لتحويل المملكة العربية السعودية والعالم العربي إلى مركز عالمي لصناعة الأفلام، وتأتي تحت مظلتها عدة أقسام شاملة لجميع جوانب الصناعة السينمائية تساهم معًا في تشكيل هيكلها وبناء كيانها، وهي: سوق البحر الأحمر، وصندوق البحر الأحمر، ومعامل البحر الأحمر، ومهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
تُعتبر المؤسسة منصة رئيسية لصُنّاع الأفلام الواعدين في الصناعة، حيث تُمكنهم من ترك بصمتهم في المشهد السينمائي العالمي مع الحفاظ على تراث السينما العربية الكلاسيكية.
تلعب مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دوراً محورياً في رعاية الجيل الجديد من صُنّاع الأفلام، كما أنها تعمل على بناء صناعة أفلام مستدامة في المملكة العربية السعودية وإفريقيا وآسيا.
يحتفي مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بعرض أفضل إنتاجات السينما العربية والعالمية في مدينة جدة؛ عروس البحر الأحمر. حيث ينطوي البرنامج السينمائي للمهرجان على فئات وأقسام متنوعة من الأفلام من جميع أنحاء العالم، تبدأ من الكنوز السينمائية الدفينة المرمّمة بأحدث تقنيات العرض، وتنتهي بأفلام المواهب الواعدة. كما يستضيف المهرجان نخبة من المواهب الفنّية وصنّاع الأفلام ومحترفي الصناعة من العالم العربي وباقي أرجاء العالم عبر منصّته، جنبًا إلى العديد من مسابقات الأفلام في الفئات الطويلة والقصيرة، مع احتضان الحفلات الموسيقيّة، واستضافة العديد من الندوات وورش العمل التي تهدف إلى دعم وتنمية وتشجيع المواهب الصاعدة.

تم نسخ الرابط