أمريكا عايزة غزة بدون سكانها ، عايزة أرض بدون شعب ، هي شايفة إن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، بتحويل غزة إلى أرض بدون ناس ، واذا كان ده محصلش بعد المجازر والقتل والإبادة اللي مارستها إسرائيل على سكان غزة رداً على عملية طوفان الاقصى في ٧ أكتوبر ، فيتم بترحيل كل المتبقي من سكان غزة عن القطاع ، المهم في الموضوع إخلاء قطاع غزة من سكانه .
لواء عبد الحميد خيرت: مقترح ترامب يهدف لانهاء القضية الفلسطينية
مش مهم يروحوا فين ، مش دي النقطة اللي حيقف قدامها ترامب ( أمريكا ) ، يروحوا سيناء أو الأردن أو المغرب أو سوريا أو اندونسيا ، يرحوا مطرح ما يرحوا ، المهم قطاع غزة يكون بدون سكان ، وطبعا اللي ينطبق على غزة ينطبق على الضفة
ده معناه ايه ؟ معناه من غير لف و دوران ، إن القضية الفلسطينية انتهت، مبقاش في قضية فلسطينية ، إنتهت فكرة وجود ناس على أرض عاملين مشاكل من سنة ٤٨ ، وأن الأوان لإنهاء المشكلة من جذورها ، بأخلاء قطاع غزة والضفة من سكانه ، وبكدة متبقاش في حاجة أسمها فلسطين على خريطة الوطن العربي .
هي دي الحدوتة ، اللي جاي بيها ترامب في ولايته التانية ، حدوتة أمريكا بنكهة إسرائيلية .
الموضوع مش مصر أو أرض سيناء بالذات ، أصل زي مافي دول رفضت فكرة الترحيل ، في دول عندها إستعداد لأستقبال فلسطيني غزة والضفة مقابل امتيازات ، وده اللي يهم ترامب وحكومته ، إن قطاع غزة والضفة يكون خالي من السكان بشوية امتيازات ووعود ، وبكده يبقى ترامب نجح في تحقيق هدفة من غير طلقة رصاص واحدة ، ولا يزعل مصر أو الآردن أو السعودية أو أي دولة عربية حيجي من وراها مصلحة .
لواء عبد الحميد خيرت: التمسك بالأرض في فلسطين.. العقبة والمشكلة الوحيد في مواجهة ترامب
المشكلة الوحيدة اللي حتقابل ترامب ، هي الشعب الفلسطيني المتبقي من قطاع غزة ، إللي ساب الجنوب واخدها مشي لغاية الشمال في أعظم مشهد للتمسك بالأرض ورفض التهجير ، هل حيقبل يترحل ويسيب أرضه ، ولا يواجه قدره و يستقبل الإبادة ورصاص الغدر وتبقى دي نهاية الحدوتة ( القضية ) .