ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مستأنف القاهرة يؤيد الإعدام لخادمة وصديقها لقتلهما رجل أعمال مسن وسرقته بالنزهة

محكمة جنايات مستأنف
محكمة جنايات مستأنف القاهرة برئاسة المستشار خليل عمر

لم يكن يتوقع ذلك الرجل المسن، الذي تجاوز الثمانين من عمره، أن يتحول بحثه عن زوجة تراعيه في شيخوخته إلى فخ قاتل ينهي حياته بوحشية. عاش وحيدًا، يبحث عن الأمان والونس في سنوات عمره الأخيرة، لكنه وقع ضحية لخيانة لم يتخيلها. استقبل الخادمة التي وثق بها وفتح لها باب منزله بقلب طيب، لكن قلبها كان ممتلئًا بالغدر. 

ضربته بمطرقة على رأسه، قبل أن تستدعي شريكها ليكملا جريمتهما البشعة، غير عابئين بتوسلاته أو ضعفه. 

لم يكن المال وحده هدفهما، بل اختارا أن يسلباه حياته بلا رحمة، تاركين خلفهما جريمة تقشعر لها الأبدان، لذلك:

أيدت محكمة جنايات مستأنف القاهرة، الحكم الصادر من محكمة جنايات أول درجة باجماع الآراء بمعاقبة خادمة وعشيقها بالإعدام شنقا لقيامهما بالاشتراك في قتل رجل أعمال بالنزهة وسرقته.

صدر الحكم برئاسة المستشار خليل عمر وعضوية المستشارين مصطفى رشاد و محمد شريف.

تفاصيل القضية

كشفت التحقيقات وأوراق القضية أن المتهمة الأولى أسماء محمد شحاتة أبو طالب، ارتبطت بالمتهم كريم بيومي بعلاقة أئمة و أرادا الزواج و بسبب مرورهما بضائقة مالية فاتفقا فيما بينهما على سرقة المجني عليه رفقي محمد أحمد زهران الطاعن في السن و الذي تجاوز الثمانين من عمره و السابق معرفة المتهمة الأولى به بسبب بحثه عن زوجة تخدمه لكبر سنة، فتوجها إلى حيث يقطن بشارع طه حسين النزهة الجديدة - دائرة قسم شرطة النزهة بتاريخ ۲۰۲۳/٦/٥ ، و حتى تتمكن المتهمة الأولى من الدخول للشقة التي يقطنها المجني عليه رتدت نقاباً و طرقت باب منزل المجني عليه ففتح لها المجني عليه و دار بينهما حديثاً حول بحثه عن زوجة ثم غافلته و عاجلته بمطرقة حجرية على رأسه فأحدثت به إصابة بليغة في رأسه ، ثم تواصلت هاتفياً مع المتهم الثاني طالبة منه الصعود للشقة التي يقطنها المجني عليه - و الذي كان بانتظارها بأسفل عقار المجني عليه لإتمام السرقة حال طلب المتهمة الأولى له ، و حال وصوله للشقة وجد المجني عليه يصيح مستنجداً و مستغيثاً من الإصابة الشديدة التي برأسه و التي أحدثتها به المتهمة الأولى ، فما كان منه إلا أن أنهال عليه بعدة لكمات في وجهه و أنفه فأحدث به إصابات بالغة ثم كمم فاهه و شد وثاقه بشريط لاصق أحضراه معهما لذلك الأمر حتى يشلا حركته و يمنعاه من مقاومتهما وللفرار بالمسروقات ، ثم قاما بسرقة المجني عليه و استوليا على مبلغ مالي مقداره ثلاثين ألف جنيهاً و هاتفه المحمول ، و كان قصدهما من التعدي على المجني عليه إزهاق روحه و الفرار بالمسروقات و ذلك بإحداث إصابته و التي أوراها تقرير الطب الشرعي بأن إصابة المجني عليه في الأصل ذات طبيعة رضية حدثت من المصادمة بجسم و أجسام صلبة راضة في وجهه و رأسه و هي جائزة الحدوث من مثل التصوير و بتاريخ معاصر لتاريخ الواقعة ، و أنه تعزى الوفاة لما أحدثته الإصابات الرضية بالرأس من كسور بعظام الجمجمة و نزيف بالمخ أدى إلى توقف المراكز الحيوية.

تم نسخ الرابط