مدرسة الفاروق عمر بن الخطاب بدمياط تطلق حملة لتعزيز التسامح ونبذ العنف بين الطلاب
في إطار جهود تعزيز القيم الإيجابية ونبذ السلوكيات السلبية بين الطلاب، نظمت مدرسة الفاروق عمر بن الخطاب بدمياط اليوم محاضرة توعية للطلاب تحت عنوان "نبذ العنف ودعم قيم التسامح".
محاضرة توعية بمدرسة الفاروق عمر بن الخطاب بدمياط لدعم التسامح
تأتي هذه المحاضرة ضمن فعاليات مكتب التربية الاجتماعية بالمدرسة، وتطبيقاً لخطة جماعة أصدقاء بيت العائلة المصرية، بهدف توعية الطلاب بالأضرار السلبية للعنف وأثره على الفرد والمجتمع، بالإضافة إلى إبراز قيمة التسامح وأثرها الطيب في بناء علاقات إيجابية وتعزيز التعايش السلمي.



ركزت المحاضرة، التي استهدفت طلاب المراحل المختلفة، على تبصيرهم بالأضرار الجسيمة للعنف، سواء البدني أو اللفظي أو النفسي، وتأثيره السلبي على صحتهم النفسية وعلاقاتهم الاجتماعية وتقدمهم الدراسي، كما سلطت الضوء على قيمة التسامح وأثرها الإيجابي في بناء مجتمع يسوده الاحترام المتبادل والتعاون المثمر.

مدير مدرسة الفاروق بدمياط حمادة هلال يسعى إلى بناء جيل متسامح
أشاد مدير المدرسة، الأستاذ حمادة هلال، بالجهود المبذولة من قبل مكتب التربية الاجتماعية وجماعة أصدقاء بيت العائلة المصرية في تنظيم هذه الفعاليات الهادفة، مؤكداً على دعم المدرسة الكامل لهذه المبادرات التي تساهم في خلق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب.

وصرح الأستاذ حمادة هلال "نؤمن بأن المدرسة هي المكان الأمثل لتشكيل شخصية الطلاب وغرس القيم الإيجابية فيهم"، مضيفاً: "نسعى من خلال هذه الحملة إلى بناء جيل واعٍ بأهمية التسامح والاحترام المتبادل، وقادر على حل الخلافات بطرق سلمية وحضارية".

وعلاوة على ذلك، أكد الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة، الأستاذ فيصل البسيوني، على أهمية هذه المحاضرات في بناء جيل واعٍ ومثقف، قادر على مواجهة التحديات والصعوبات بطرق سلمية وحضارية، ومتمسك بقيم التسامح والاحترام المتبادل.
من جانبها، أوضحت مسؤولة العلاقات العامة بالمدرسة، الأستاذة مروة العزب، أن الحملة ستتضمن أيضاً ورش عمل، وعروضاً مسرحية، ومسابقات ثقافية، وفعاليات رياضية، تهدف جميعها إلى تعزيز قيم التسامح ونبذ العنف، وتشجيع الطلاب على التعبير عن آرائهم بطرق إيجابية ومسؤولة.
وأكدت العزب على أن الحملة ستشهد مشاركة واسعة من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، بهدف خلق حوار مجتمعي حول أهمية التسامح والاحترام المتبادل في بناء مجتمع أفضل.