برلماني يطالب الحكومة بتحقيق 100 مليار دولار صادرات لتنفيذ استراتيجية 2030
أشاد النائب أحمد فوزي عبد الكريم، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بالجهود التي تبذلها الدولة المصرية في قطاع الصناعة خلال السنوات العشر الماضية، خاصة في التوسع بإنشاء مناطق صناعية جديدة، لا سيما في صعيد مصر، الذي كان يعاني من نقص هذه المناطق في العهود السابقة.
وأضاف "فوزي"، في كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم الإثنين، خلال مناقشة طلبات المناقشة العامة الخاصة بالصناعة وتوطين الصناعات وصناعة السيارات وفتح المصانع المتعثرة، أن الدولة نجحت في تهيئة البنية التحتية لدعم هذا القطاع المهم، مشيدًا بتولي الفريق كامل الوزير هذا الملف كنائب لرئيس مجلس الوزراء ووزير للصناعة، وهو رجل مشهود له بالكفاءة والجدية والإنجاز.
ووجه "فوزي" سؤاله للحكومة قائلًا: "هل وصلت الدولة المصرية إلى مرحلة الرضا عن هذا القطاع؟ وهل تحققت الأرقام المستهدفة وفقًا لاستراتيجية الدولة الصناعية 2030، التي تهدف إلى تحقيق 100 مليار دولار كحجم للصادرات؟"
وأشار نائب التنسيقية إلى أن قطاع الصناعة يواجه تحديات كبيرة، ويحتاج إلى تضافر جهود الحكومة بأكملها، وليس وزارة الصناعة فقط، بل يشمل أيضًا وزارات الزراعة، والاستثمار، والتنمية المحلية، وكافة الجهات المعنية بهذا الملف للنهوض بهذا القطاع الحيوي.
وتابع "فوزي" قائلًا إن الدولة نجحت في إنجاز العديد من المشروعات المهمة، مثل قطاع الإسكان، والطرق، والنقل، والكهرباء، والطاقة، وقد حان الوقت لمنح قطاع الصناعة الدعم الكامل للنهوض بالاقتصاد الوطني.
كما وجه "فوزي" حديثه للحكومة مؤكدًا أنه إذا كانت هناك رغبة حقيقية للنهوض بهذا القطاع، فيجب العمل على توفير المزيد من:
- الإعفاءات الضريبية
- تقليل التأمينات الاجتماعية والرسوم الإضافية
- إطلاق المزيد من الحوافز التشجيعية والمبادرات لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة
- توحيد جهة الولاية والرقابة
- خفض أسعار الأراضي الصناعية، مشيرًا إلى أن أسعار المتر في المناطق الصناعية المصرية مرتفعة مقارنة بالعديد من دول الجوار، ومطالبًا الدولة بتوفير الأراضي بأسعار رمزية، مما يسهم في تعزيز التصنيع وزيادة الإنتاج وخلق فرص عمل جديدة.
وفي ختام حديثه، وجه "فوزي" الشكر للقيادة السياسية على الجهود الكبيرة المبذولة في قطاع الصناعة، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس رؤية وتوجه الدولة المصرية نحو تعزيز الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة.