ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

حماس تتهم نتيناهو جيش الاحتلال بقتل 4 محتجزين في خان يونس

طوفان العودة إلى
طوفان العودة إلى غزة

اتهمت حركة حماس بقطاع غزة، جيش الاحتلال الإسرائيلي، بقتل محتجزيه 4 إسرائيليين بقصف أماكن احتجازهم، مؤدة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، تتحمل المسؤولية الكاملة بعد أن عرقلت اتفاق التبادل مرارا، ووصفت نتنياهو بمحاولة التنصل أمام الإسرائيليين من قتل المحتجزين.

بينما أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن المحتجزين الأربعة الذين قتلوا قد احتجزوا شرقي خان يونس، وهي المنطقة التي عمل فيها الجيش 4 شهور.

وعلق الإعلام الإسرائيلي، قائلا: إن نتيناهو تراجع عن المشاركة في مراسم استلام جثامين المحتجزين الأربعة، بينما يعمل مبعوث ترامب للشرق الأوسط بجد على المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

باحث سياسي: تسليم جثامين المحتجزين بخان يونس.. يحمل رسالة واضحة بتوريط الاحتلال الإسرائيلي في مقتلهم

تسليم جثامين أربعة محتجزين إسرائيليين بغزة.. وعلق الباحث السياسي زهير الشاعر عن تسليم جثامين المحتجزين في خان يونس وسط الدمار بأنه يحمل رسالة واضحة بتوريط الاحتلال الإسرائيلي في مقتلهم.

وأوضح أن المشهد الجديد يتعلق بجثامين أربعة محتجزين اسرائيليين، وهي قريبة من الحدود الشرقية لقطاع غزة، وأن الدلالة الكبيرة يتعلق بأن تسليم الجثامين وسط المساكن المهدمة والمدمرة يحمل الاحتلال مسؤولية قتل الرهائن من خلال الجيش الإسرئيلي وليست الفصائل الفلسطينية، وهي رسالة تريد الفصائل الفلسطينية إرسالها للرأي العام العالمي، وهي تريد إهانة نتيناهو من خلال هذا المكان الذي دمرته إسرائيل، ويخرج المقاومين من المنطقة المدمرة ومع ذلك جاءت الرسالة رغم كل ما فعلت من تدمير إلا أن الفصائل الفلسطينية لم تنتهي وهي موجودة، بجانب أنهم يريدوا توجيه صفعة قوية لنتيناهو أنه المسؤول عن قتلهم واحراجه أمام الرأي العام الإسرائيلي والعالمي.

أضاف الباحث السياسي زهير الشاعر، أن الفصائل الفلسطينية أجادت الحرب النفسية على نتيناهو ووجهت له لكمات متتالية، واستطاعت تقديم نموذج في الحرب النفسية قوي جدا، وقللت من قدرته أمام شعبه أولا ثم العالم أجمع، وجاءت طريقة التسليم والاعداد الجيد واختيار الأماكن استطاعت من خلالها احراج نتيناهو بقوة.

تسليم جثامين أربعة محتجزين إسرائيليين بغزة، أوضح الباحث السياسي زهير الشاعر، أنه من الناحية الأخلاقية والسياسية والإنسانية، ولكن إسرائيل لا تخضع لتلك المعايير، وتعتبر أن جثث المقاومين هي عمليا يجب الاحتفاظ بها وإذلال أهلهم وأخذهم كأرقام لمساومة الطرف الفلسطيني لتحقيق انجاز لهم في كل شئ، ولكن من الناحية الثقافية والدينية والعقائدية، الفروقات كبيرة بين الجانب اليهودي والجانب الفلسطيني المسلم والمسيحي، لذلك الاحتلال لا يؤمن بأي شئ ويستغل الأمور وغير مكترث من التأثيرات الإنسانية.

تسليم جثامين أربعة محتجزين إسرائيليين بغزة، واليوم سيشهد حالة من الإهانة لنتيناهو لم يكن مستعدا لها، والمشهد لأن هناك كرامات لهذه الجثث، ولربما تكن الرسالة قوية ليس لإسرائيل فقط وإنما للعالم أجمع.

تم نسخ الرابط