هشام السيد.. الأسير المثير للجدل في صفقة الهدنة بغزة
أعلن أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الجمعة، عن إطلاق سراح ستة أسرى إسرائيليين، من بينهم هشام السيد، الذي أثار اسمه جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
أبرز المعلومات عن هشام السيد
وفي هذا السياق، نستعرض أبرز المعلومات حول هشام السيد، الذي من المتوقع أن يتم الإفراج عنه غداً السبت كجزء من المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة في غزة.
ينتمي هشام السيد إلى عائلة بدوية تعيش في أراضي 48، وهو الابن الأكبر بين ثمانية أبناء، حيث وُلِد ونشأ في قرية السيد في منطقة النقب المحتلة.
أنهى تعليمه الثانوي، ثم انضم إلى الخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي في أغسطس 2008.
في أبريل 2015، تمكنت حركة حماس من أسره بعد أن تسلل إلى قطاع غزة عبر إحدى الثغرات في السياج الأمني، وكان عمره حينها 29 عاماً.
من جانبها، نفت عائلته أنه قد خدم في الجيش أو انضم لأي من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، مؤكدة أنه يعاني من مشاكل صحية ونفسية.
كما زعمت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن السيد لم يكن جندياً، مشيرة إلى أنه تطوع الخدمة العسكرية في 18 أغسطس 2008، لكنه تم تسريحه في 6 نوفمبر من نفس العام، بعد تصنيفه "غير ملائم للخدمة" لأسباب صحية ونفسية.
تشير المستندات الطبية التي نشرها الاحتلال إلى أن هشام السيد كان يعاني منذ عام 2007 من فقدان السمع، بالإضافة إلى الدوار والطنين.
يُذكر أن الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم غداً السبت هم: هشام السيد، إيليا ميمون إسحق كوهن، أفيرا منجستو، عمر شيم توف، عومر فنكرت، وتال شوهام.